جريدة الوطن .. ثورة للإنسانية جمعاء ،، بقلم: سماحة السيد ابوالقاسم الديباجي    » «    جريدة الوطن .. في خطبة له بمسجد الإمام زين العابدين بحضور السيد الديباجي ،،،السيد جواد الخوئي: الكويت تعيش في نعمة الأمن والتسامح والتعايش والاعتدال    » «    جريدة القبس.. أبو القاسم الديباجي : ان الاحتفال بذكرى مولد الإمام المهدي يعد من اكبر المناسبات والأعياد التي يحتفل فيها المسلمون.    » «    جريدة الوطن .. أبوالقاسم الديباجي: الأمل بخلاص العالم من المآسي والأحزان بحكومة المهدي العالمية    » «    جريدة الراي .. الديباجي: الإمام المهدي الأمل في خلاص الأمة
 
الأخـبــــار
 
تــاريــخ : 6/16/2014
جريدة القبس.. أبو القاسم الديباجي : ان الاحتفال بذكرى مولد الإمام المهدي يعد من اكبر المناسبات والأعياد التي يحتفل فيها المسلمون.




حسين الفضلي

شدد المحاضر الشيخ ابراهيم النصيراوي على اهمية المعرفة والدراية بعلاقتنا بالإمام المهدي، حيث اننا سنسأل عن تلك العلاقة يوم القيامة، مبينا ان الإمام المهدي ليس فقط لطائفة معينة، انما هو لجميع المسلمين، لكن الاختلاف يكون في بعض الجزئيات فقط، مؤكدا ان كل البشر بجميع طوائفهم ينتظرون ظهور الإمام الحجة، وذلك لإحياء الدين ونصرته ومحاربة الفساد، الذي انتشر بصورة كبيرة في الآونة الاخيرة.

واشار النصيراوي، خلال اعتلائه المنبر الحسيني في مسجد الإمام زين العابدين بمنطقة السالمية، في مراسم الاحتفال بمولد الإمام المهندي، الى انه امل الانسانية في الهداية والحفاظ على الدين، مستدلاً ببعض الاحاديث النبوية الشريفة بأن أهل البيت هم امتداد واحد للدعوة ونشر الدين والعدل على هذه الارض، موضحا ان ذلك هو دور كل أئمة أهل البيت عليهم السلام، حيث ان جميع الأديان الاخرى تعرضت للتحريف إلا القرآن الكريم، وهو الكتاب الوحيد الخالد والموجود ويتلى في آناء الليل وأطراف النهار.

غيبات الإمام

وأكد النصيراوي ان الإمام المهدي غاب غيبتين طوال حياته، وكانت الغيبة الأولى قد استمرت حوالي 70 سنة، وسميت بالغيبة الصغرى، أما الغيبة الثانية بدأت في سنة 329 هجري وما زالت مستمرة الى يومنا هذا، أي ما يقارب 1100 سنة، مشيرا الى ان هذه الليلة تعد خير ليالي هذا الشهر وزادت النور نوراً.

بدوره، ذكر الأمين العام للهيئة العالمية للفقه الاسلامي، السيد أبو القاسم الديباجي، ان الاحتفال بذكرى مولد الإمام المهدي يعد من اكبر المناسبات والأعياد التي يحتفل فيها المسلمون، فهو الأمل في خلاص الأمة الاسلامية والعالم بأجمعه من المآسي والأحزان والقهر والظلم والطغيان، مبينا ان البشرية قد بشرت من بداية وجودها على الأرض بظهور المصلح والمنجي لها بلسان أكابر الأنبياء عليهم السلام، والكتب السماوية المقدسة، حيث ورد ذكر الحكيم في القرآن الكريم: «ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر ان الأرض يرثها عبادي الصالحون».

واجبات الغيبة

ولفت الديباجي الى اننا مكلفون بواجبات عديدة نحو غيبة الإمام، ابرزها انتظار الفرج، والالتزام الكامل بالخلق الإنساني الرفيع من الصدق والإخلاق والوفاء ورد الامانة، وإعانة المسلم على الاعتقاد بظهور المهدي، اضافة الى الاستعداد الجيد لهذا الحدث العظيم الجلل، والتهيؤ دينياً ونفسياً ومعنوياً له، وذلك خلال العمل الصالح الايجابي وبالحكمة والموعظة الحسنة والكلمة الطيبة، ونبذ التفرقة والعصبية، ومحاربة الفتن.






 
 
 
 
 
 
 
All Rights reserved. Copy rights Dibaji Designed & Developed by Topws.com