جريدة الوطن .. ثورة للإنسانية جمعاء ،، بقلم: سماحة السيد ابوالقاسم الديباجي    » «    جريدة الوطن .. في خطبة له بمسجد الإمام زين العابدين بحضور السيد الديباجي ،،،السيد جواد الخوئي: الكويت تعيش في نعمة الأمن والتسامح والتعايش والاعتدال    » «    جريدة القبس.. أبو القاسم الديباجي : ان الاحتفال بذكرى مولد الإمام المهدي يعد من اكبر المناسبات والأعياد التي يحتفل فيها المسلمون.    » «    جريدة الوطن .. أبوالقاسم الديباجي: الأمل بخلاص العالم من المآسي والأحزان بحكومة المهدي العالمية    » «    جريدة الراي .. الديباجي: الإمام المهدي الأمل في خلاص الأمة
 
الأخـبــــار
 
تــاريــخ : 10/8/2009
احتفل مسجد زين العابدين في منطقة السالمية مساء اول من امس بذكرى مولد الامام المهدي بحضور كوكبة من العلماء وحشد من القلوب المؤمنة.

أضغط هنا لقراءة الخبر على موقع جريدة الراي

 

كتب علي العلاس |
احتفل مسجد زين العابدين في منطقة السالمية مساء اول من امس بذكرى مولد الامام المهدي بحضور كوكبة من العلماء وحشد من القلوب المؤمنة.
وقال الامين العام للهيئة العالمية للفقه الاسلامي ووكيل السيد علي السيستاني في الكويت السيد ابو القاسم الديباجي ان الاحتفال بذكرى مولد الامام المهدى عليه السلام يعد مظهرا من مظاهر الوحدة الوطنية والاسلامية وهو من اكبر المناسبات والاعياد التي يحتفل بها المسلمون، فهو الذي ارتقبت بشوق ولهفة شديدين ولادته ملائكة السماء وسكان الارض وترقبت وتوجست لذلك طواغيت الارض وجدوى الشعوب وبات هذا الامر كالكابوس الذي يأبى ان يغادر مخيلتهم وينصرف عن تفكيرهم.
واضاف الديباجي ان «اقامة مثل هذه الاحتفالات هي نوع من التعزيز لهذه الذكرى العطرة وتجديد للناس لحضرة الامام عليه السلام ببيعتهم له لايمانهم بانه حاضر غائب ومحاولتهم التواصل معه من خلال البذل والعطاء، وذلك ببذل الطاقات والجهود بما تجود به انفسهم من خلال مشاركاتهم بالخدمات والانشطة المختلفة تبركا ووفاء له».
واشار الديباجي إلى فوائد غيبة الامام الطويلة وقال ان لغيبة الامام الطويلة نتائج كثيرة لها اثر كبير في حياة البشرية منها جعل المؤمنين ومحبي الامام في حالة استنفار دائم لاعداد النفس والروح ليصبح المرء بعدها مؤهلا لان يكون من جند الامام واتباعه ويتمنى ان يعجل الله في ظهوره.
وأكد الديباجي ان ظهور الامام سيكون للعالم كله والناس جميعا ولا يختص بالشيعة فقط، مؤكدا ان الاحتفال بمولد الامام يعد مظهرا من مظاهر الوحدة الوطنية والاسلامية بين دول العالم الاسلامي كافة واستمرارا للخط والفكر المهداوي الذي ينتظره العالم البشري في عصرنا هذا.
وتابع انه مع ظهور الامام المهدي سيأتي يوم الخلاص من الخلافات الطائفية ومظاهر الفرقة بين الشعوب الاسلامية، لافتا الى ان امنية كل انسان يعيش على سطح الكرة الارضية هي ان يعيش اجواء آمنة، وتلك الاجواء لن تتحقق الا في ظل الاهداف المهداوية.
وزاد ان العالم البشري يتوق وينتظر العدالة الحقيقية التي لا تتحقق الا عن طريق الوحي وقانون الوحي، وذلك كما روى كتاب «ينابيع المودة» للعالم الحنفي عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «المهدي من عترتي يقاتل على سنتي كما قاتلت انا على الوحي»، مشيرا الى اشتداد شوق البشرية الى الامام وتلهف المستضعفين الى دولته المباركة وقيام ثورته الكبرى التي ستنشر العدل والقسط في الارض وتزيل الظلم والجور بعد ان غصت بهما الارض.
من جانبه، قال العلامة الشيخ ابراهيم النصيراوي ان الامام المهدي قضية اكد عليها الاسلام واشار اليها القرآن في اكثر من موضع وعمد رسولنا الكريم ومن بعده الائمة الى تبيانها، مبينا «ان هناك ما يقرب من 220 آية قرآنية موزعة على 22 سورة تشير الى قضية الامام».
واشار النصيراوي الى ارتباط ظهور الامام بانتشار الاسلام في مشارق الارض ومغاربها، مشيرا الى ازدياد اعداد المسلمين عاماً بعد آخر، متابعا ان المصادر الغربية تؤكد وتشير في احصائياتها ان عدد المسلمين في العام 2025 سيفوق عدد المسيحيين.
وقارن النصيراوي بين مبادئ العولمة التي ينادي بها انصارها والقائمة على المادية البحتة وبين مبادئ العولمة المهداوية القائمة على العدل والمساواة.
ومن ابرز الحضور في الاحتفال كل من الشيخ علي الطهراني، والشيخ حسن الشاهرودي، والشيخ ضياء الدين النجفي، والدكتور جمال الدين الموسوي، ومحمد حسين ميرشاه ولد، والشيخ حسين كوكاني، والشيخ محمد باقر المدرسي، والشيخ حميد الطاهري، والشيخ ابراهيم النصيراوي.

 

 



 
 
 
 
 
 
 
All Rights reserved. Copy rights Dibaji Designed & Developed by Topws.com