جريدة الوطن .. ثورة للإنسانية جمعاء ،، بقلم: سماحة السيد ابوالقاسم الديباجي    » «    جريدة الوطن .. في خطبة له بمسجد الإمام زين العابدين بحضور السيد الديباجي ،،،السيد جواد الخوئي: الكويت تعيش في نعمة الأمن والتسامح والتعايش والاعتدال    » «    جريدة القبس.. أبو القاسم الديباجي : ان الاحتفال بذكرى مولد الإمام المهدي يعد من اكبر المناسبات والأعياد التي يحتفل فيها المسلمون.    » «    جريدة الوطن .. أبوالقاسم الديباجي: الأمل بخلاص العالم من المآسي والأحزان بحكومة المهدي العالمية    » «    جريدة الراي .. الديباجي: الإمام المهدي الأمل في خلاص الأمة
 
الأخـبــــار
 
تــاريــخ : 9/13/2009
حذروكيل المرجع الديني الاعلى علي السيستاني في الكويت السيد ابو القاسم الديباجي من الرسائل القصيرة ووسائل الاعلام الاخرى التي تحوي فتاوى يجب التأكد من اصدارها، لان هناك مخططا واضحا لزرع الفتنة في صفوف الامة الاسلامية.



حذروكيل المرجع الديني الاعلى علي السيستاني في الكويت السيد ابو القاسم الديباجي من الرسائل القصيرة ووسائل الاعلام الاخرى التي تحوي فتاوى يجب التأكد من اصدارها، لان هناك مخططا واضحا لزرع الفتنة في صفوف الامة الاسلامية.
جاء ذلك في خطبة الديباجي خلال مجلس عزاء بمناسبة ذكرى استشهاد الامام علي (ع) في مسجد الامام زين العابدين، اول من امس.
وشدد الديباجي على عدم الخوض فيما يعادي هذا الشهر الفضيل وهو شهر الخير والبركة والتوبة والتضرع إلى الباري عز وجل.
واشارفي خطبته إلى الكذب والغيبة من الكبائر واشد من الزنا حيث ان هذه الصفات تؤدي إلى تمزيق الامة الاسلامية وتفتيتها وتقسيمها إلى شيع واحزاب، مشيراانه على المسلمين قاطبة التحقق من كافة الرسائل القصيرة التي تدور هذه الايام وكذلك اخبار وسائل الاعلام المختلفة والتأكيد على اصدار هذه الفتاوى والتي يجب ان تكون وفق الاطر العقلية والمنطقية والاستدلال، خاصةان هناك فضائيات تعمل ضمن مخطط واضح واستراتيجية تهدف إلى زرع الفتن في الامة الاسلامية، متسائلا: منذ متى كانت الكويت بها هذه الفتن الطائفية والتناحر؟ ومنذ القدم والكويت في مقدمة الدول الاسلامية في المحافظة على التآلف والتعاون والتلاحم بين المسلمين بكافة الانتماءات والمذاهب والاطياف.
وأوضح ان اعداء الاسلام والمسلمين المتربصين والذين يسعون جاهدين بكل ما اوتوا من قوة إلى استغلال نقاط الضعف لدى المسلمين والضرب عليها، يحاولون نشر الفتن الطائفية بين المسلمين، ومن جهة اخرى يحاولون الاساءة للمرجعية والعتبات المقدسة باخبار واهية لايجاد التفرقة بين ابناء المذهب الجعفري.
واختتم خطبته بان المرجعية لها دور كبير ليس علىالمستوى المحلي فقط بل انها تهتم بالقضايا العالمية والحياتية، وان المرجعية تنظر بعين العقل والمنطق لكافة الامور.
واعقبه الخطيب الحسيني السيد موسى الجبيلي حيث تطرق إلى مكانة وفضائل هذه الشخصية العظيمة التي اذهلت البشرية بكافة الصفات الانسانية، اضافة إلى تلك الصفات التي انفردبها مثل الشجاعة والعلم والحكم، فكانت حياته مليئة بالعطاء والجهاد في سبيل الله نشر العقيدة فكان الامام علي عليه السلام كالطود امام الاخرين،حيث تصدى للمشركين من قريش وكذلك اليهود، اضافة إلى انه كان صرخة المستعرضين والمظلومين والمدافع عنهم ورافع راية الحق في كل مكان، بل انه كان يصر على تجسيد العدالة الاسلامية في المجتمع عن ولاته الذين وصل عددهم إلى الالف في رسالة للامام علي عليه السلام إلى عثمان بن حنيف والي البصرة يعظه ويحثه، حيث كان يجالس الاغنياء فقال الامام في رسالته: «الا ان لكل مأموم اماما يقتدى به ليستضيء بنور علمه، الا وان امامكم قد اكتفى من دنياه بتمريه ومن طعمه بقرصيه، الا وانكم لا تقدرون على ذلك، ولكن اعينوني بورع واجتهاد وعفة وسداد، فوالله ما كثرت من دنياكم تبرا ولا ادخرت من غنائمها وفرا»، اي ان الامام علي عليه السلام يعطي الصورة الحقيقية والتي يجب ان يكون عليها الحاكم الاسلامي، ومن هناك كان الامام يواسي الفقراء والمساكين والضعفاء ويشاركهم في معاناتهم، حتى انه كان يحمل الطعام على ظهره ويلف على بيوت الفقراء والايتام ليطعمهم بل كان يجالس المرضى وكبارالسن ويهيئ لهم الجو المناسب.
واشار السيد الجبيلي إلى ان الامام عليهالسلام خلال فترة 25 عاما لم يكن جليس المنزل بل كان السند والعمد للحكومةالاسلامية حيث كان يساهم في عملية التطوير والتنمية حيث ان الخلفاء الذين كانوا قبله يرجعون اليه في كثير من المسائل، اضافة إلى حياته اليومية التي كانت مليئة بالعدالة الاجتماعية ومواقف واطروحات وتوجيهات، مشيرا إلى اجتهاداته وتضحياته، في سبيل اعلاء صوت الحق والعدالة والمحافظة على بيضة الاسلام.




 
 
 
 
 
 
 
All Rights reserved. Copy rights Dibaji Designed & Developed by Topws.com