جريدة الوطن .. ثورة للإنسانية جمعاء ،، بقلم: سماحة السيد ابوالقاسم الديباجي    » «    جريدة الوطن .. في خطبة له بمسجد الإمام زين العابدين بحضور السيد الديباجي ،،،السيد جواد الخوئي: الكويت تعيش في نعمة الأمن والتسامح والتعايش والاعتدال    » «    جريدة القبس.. أبو القاسم الديباجي : ان الاحتفال بذكرى مولد الإمام المهدي يعد من اكبر المناسبات والأعياد التي يحتفل فيها المسلمون.    » «    جريدة الوطن .. أبوالقاسم الديباجي: الأمل بخلاص العالم من المآسي والأحزان بحكومة المهدي العالمية    » «    جريدة الراي .. الديباجي: الإمام المهدي الأمل في خلاص الأمة
 
الأخـبــــار
 
تــاريــخ : 6/26/2013
جريدة الوطن: سماحة السيد ابوالقاسم الديباجي : العالم يشتاق إلى العدالة الحقيقية

أضغط هنا لقراءة الخبر على موقع جريدة الوطن


الحسينيات تحتفل بذكرى مولد الامام المهدي

أبو القاسم الديباجي: العالم يشتاق إلى العدالة الحقيقية












علي الطهراني: التأمل في آيات الله ومخلوقاته وغيبه.. من الإيمان

إبراهيم النصيراوي: الدين الإسلامي متكامل.. والكويت نموذج للوحدة الوطنية



كتب عباس دشتي:
بدأت المساجد والحسينيات احتفالاتها بذكرى مولد الامام محمد بن الحسن العسكري عليهما السلام.
شارك العديد من العلماء ورجال الدين من الكويت والعراق والمملكة العربية السعودية والهند وإيران في الاحتفالات واشادوا بدولة الكويت مؤكدين انها نموذج للمحافظة على النسيج الاجتماعي والوحدة الوطنية وانها من الدول المطبقة للقانون والنظام.
وخلال الاحتفال الكبير الذي اقيم بجامع الامام زين العابدين عليه السلام اشار سماحة آية السيد ابو القاسم الديباجي الامين العام للهيئة العالمية للفقه الاسلامي الى انه بعد وفاة الامام علي عليه السلام انتقلت الامانة من امام الى امام ومن وصي الى وصي فكان الحسن والحسين ثم علي بن الحسين ثم محمد بن علي ثم جعفر بن محمد ثم موسى بن جعفر، ثم علي بن موسى، ثم محمد بن علي ثم علي بن محمد ثم الحسن بن علي، ثم إلى آخر الاوصياء وهو الامام المهدي (ع)، الذي سيظهر في آخر الزمان ليقيم حكم الله تعالى في أرضه، ويحقق اهداف الانبياء والمرسلين، وأماني المساكين والمستضعفين.
وقال انه منذ ان اصبح للانسان امتداد في هذه الارض، بل وتشكل وتجذر مع الايام والدهور، تصاعدت معه اللهفة الى بعث المنقذ والمنجي للبشرية من كابوسها المريع هذا، وحيث شاءت ارادة الباري جل اسمه ان تتجسد تلك الرغبة العارمة، والامنية العزيزة في خلاصة ذرية النبي الاكرم محمد بن عبدالله (ص) وخاتمة اوصيائه الامام (ع) من صلب الامام العسكري (ع)، لتكتحل برؤيته عيون العالم بعد مخاض عسير امتد لدهور طوال، وسنين متوالية متعاقبة.
واكد الديباجي ان العالم البشري يتوق وينتظر العدالة الحقيقية مشيراً الى ان الاحتفال بذكرى مولد الامام المهدي عليه السلام يعد من اكبر المناسبات والاعياد التي يحتفل بها المسلمون مبيناً ان اقامة مثل هذه الاحتفالات هي نوع من التعزيز لهذه الذكرى العطرة.
وتابع مما لا شك فيه انه معه ظهور الامام المهدي سيأتي يوم الخلاص من الخلافات الطائفية ومظاهر الفرقة بين الشعوب الاسلامية، فأمنية كل انسان يعيش على سطح الكرة الارضية هي ان يعيش اجواء آمنة.
من جانبه اوضح الشيخ علي الطهراني من جامعة طهران انه من الادلة القاطعة على وجود الامام المهدي عليه السلام وغيبته ودولته وبسط العدالة على يديه وازالة الظلم والجور الآيات القرآنية والعديد من الروايات، مشيراً الى ان من صفات المؤمن الايمان بالغيب، لذا كان من الواجب فهم الغيب وادراكه ومن البديهي ان هذه المدارك عبارة عن الاعتقاد القاطع عن طريق العقل والفهم ثم التأمل بآيات الله عز وجل ومخلوقاته ثم الادراك بواسطة الصادق المصدق عن طريق الرسول الاكرم صلى الله عليه وآله وسلم والانبياء والاوصياء والكتب السماوية.
بدوره اكد سماحة الشيخ ابراهيم النصيراوي من حوزة النجف الاشرف ان قضية الامام المهدي عليه السلام حقيقة من الحقائق والتي لا يمكن الجدل فيها.
وقال اننا ندرك بان قضية الامام المهدي عليه السلام غيبية والانسان مادي، ولكن هناك الكثير من الادلة التي يجب على الانسان ادراكها وهي ان الامام عليه السلام اسمه محمد ويلقب بالمهدي لما له من هداية عامة وان ظهوره سيكون بأمر الباري عز وجل من اجل هدية العالم واظهار الحقائق وتبيان الحضارة الكونية واسرار السموات والارض وازالة الفتن عن طريق الفكر الرصين، عكس مانراه اليوم من فتن.
واشار الى ان الدين الاسلامي دين متكامل وفيه الادلة والبراهين متطابقة مع العقل والمنطق، بعيداً عن العقول الهدامة المشوهة التي تعمل على نشر الفتن وتمزيق الصف الواحد، مشيراً الى ان الدين الاسلامي عبارة عن عقيدة في القلب وهو المنطقة التي لا يمكن السيطرة عليها، ومن هنا نرى بان اسلوب الامام المهدي عليه السلام هو اسلوب الرسول الاكرم صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة عليهم السلام حيث ان ظهوره يأتي بقوة المنطق.
واعرب النصيراوي عن استيائه من الايادي التي تعبث بحياة المسلمين وتقوم بزرع الفتن الطائفية واشاعة الفوضى والتفريق بين المسلمين والاعتداء بعضهم على بعض.
واشاد بدولة الكويت التي تعتبر نموذجا بالمحافظة على النسيج الاجتماعي الرائع وتقوية الصف الواحد وازالة الفرقة عن طريق تطبيق الوحدة الوطنية، فهناك مساجد السنة والشيعة وهناك الحسينيات والكنائس وكل يقوم بعمله واحياء شعائره.
ولهذا النسيج الاجتماعي حضر العديد من العلماء للمشاركة في هذا الاحتفال والذي اعتمد على الخطاب الوحدوي المتماسك فيه قوة الجدار الايماني ضد معاول الهدامين، مع وجوب احترام القانون والنظام، واليوم نحمد الله تعالى على نعمة الامن والامان على هذه الارض الطيبة ومشاركة العلماء ورجال الامن لاحياء هذه الشعائر فبوركت وحدتنا الوطنية التي تسير على احترام القانون وان تبقى اخوتنا يداً بيد.


 
 
 
 
 
 
 
All Rights reserved. Copy rights Dibaji Designed & Developed by Topws.com