جريدة الوطن .. ثورة للإنسانية جمعاء ،، بقلم: سماحة السيد ابوالقاسم الديباجي    » «    جريدة الوطن .. في خطبة له بمسجد الإمام زين العابدين بحضور السيد الديباجي ،،،السيد جواد الخوئي: الكويت تعيش في نعمة الأمن والتسامح والتعايش والاعتدال    » «    جريدة القبس.. أبو القاسم الديباجي : ان الاحتفال بذكرى مولد الإمام المهدي يعد من اكبر المناسبات والأعياد التي يحتفل فيها المسلمون.    » «    جريدة الوطن .. أبوالقاسم الديباجي: الأمل بخلاص العالم من المآسي والأحزان بحكومة المهدي العالمية    » «    جريدة الراي .. الديباجي: الإمام المهدي الأمل في خلاص الأمة
 
الأخـبــــار
 
تــاريــخ : 6/26/2013
جريدة النهار : الديباجي: البشرية مشتاقة لظهور المهدي المنتظر «ع»



 
  

أكد الأمين الامين العام للهيئة العالمية للفقه الاسلامي سماحة آية الله السيد ابوالقاسم الديباجي ان الاحتفال بذكرى مولد الامام المهدي «ع» يعد نوعاً من التعزيز لهذه الذكرى العطرة وتجديد البيعة له «ع»، مضيفاً:

بعد وفاة الامام علي «ع»، كان لابد بعد وفاته من أن تستمر سلسلة الوصيين لارتباطها العضوي مع استمرار الرسالة النبوية، فانتقلت من امام الى امام، اي من وصي الى وصي، فكان الحسن، ثم الحسين، ثم علي بن الحسين، ثم محمد بن علي، ثم جعفر بن محمد، ثم موسى بن جعفر، ثم علي بن موسى، ثم محمد بن علي، ثم علي بن محمد، ثم الحسن بن علي، ثم الى اخر الاوصياء بنص رسول الله «ص» وهو الامام المهدي «ع»، الذي سيظهر في اخر الزمان ليقيم حكم الله تعالى في ارضه، ويحقق اهداف الانبياء والمرسلين، واماني المساكين والمستضعفين، ثم لتسيخ الارض بعد موته، ويأذن الله تعالى بقيام يوم الحساب.

وأضاف الديباجي خلال الاحتفالية التي نظمها مسجد جامع زين العابدين بمنطقة السالمية مساء اول من أمس بمناسبة الاحتفالية بذكرى مولد الامام المهدي:

فمنذ ان اصبح للانسان امتداد في هذه الارض بل وتشكل وتجذر مع الايام والدهور، تصاعدت معه اللهفة الى بعث المنقذ والمنجي للبشرية من كابوسها المريع هذا وشاءت ارادة البارئ جل اسمه ان تتجسد تلك الرغبة العارمة، والامنية العزيزة في خلاصة ذرية النبي الاكرم محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وخاتمة أوصيائه الامام المهدي (ع) من صلب الامام العسكري (ع)، لتكتحل برؤيته عيون العالم بعد مخاض عسير امتد لدهور طوال، وسنين متوالية متعاقبة.

وتابع بقوله: لم تكن هذه الولادة المرتقبة بحادثة بل هي حلم ودعوة رافقت البشرية منذ نشأتها ولازمتها سنوات عمرها وبشرت بها كلمات الانبياء والمرسلين والاوصياء والصالحين، حتى عاش على املها المستضعفون والمساكين، وتزود من اريجها العابدون الصالحون، فكانت نعم الزاد عبر هذا السفر الطويل، في هذه المفازة المترامية الاطراف.

بل ان الامنية العزيزة باقامة الحق، وبسط العدل، والتي لن تتحقق ابعادها كاملة الا في قيام دولة المهدي المنتظر «ع»، اخر الائمة المعصومين «ع» من ذرية رسول الله محمد بن عبدالله «ص» كانت الهاجس المعتمل في النفوس المغلوبة، والذي يعيش على امل قدومه كل تلك الاحلام والاماني في عصور الظلم والاستضعاف المتوالية والمتلاحقة.

واستطرد قائلاً: ولقد اشتد شوق البشرية الى الإمام المهدي عليه السلام، وتلهف المستضعفون الى دولته المباركة الكريمة والمظلمون اليه، والى عصر ظهوره وقيام ثورته الكبرى التي ستنشر العدل والقسط في الارض، وتزيل الظلم والجور بعد ان غصت بهما الارض، وضجت لهولهما السماء، والعالم البشري يتوق وينتظر العدالة الحقيقية التي لا تتحقق الا عن طريق الوحي وقانون الوحي، وذلك كما روى كتاب «ينابيع المودة» للعالم الحنفي عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: «المهدي من عترتي يقاتل على سنتي كما قاتلت انا على الوحي».

متابعاً: نعم يظهر «ع» بعد مخاض عسير ومشاق كبيرة تمر بها البشرية، ليعلن للناس جميعاً انه خلاصة جميع الرسالات السماوية، وثمرة جهود الانبياء، والمرسلين، والاوصياء المعصومين «ع».

وأشار الى ان الإمام المهدي هو عصارة الأنبياء والرسول - صلى الله عليه وآله وسلم- والأئمة (ع) وأولياء الله عز وجل، وذخيرة خالدة لاحياء القرآن والاسلام الأصيل، ونفحة طاهرة لتحرير الانسان من الانغماس في الفساد واهوائه، وتحريره من عبودية الغير الى عبودية الله الواحد القهار، فيطبق شريعة الله وينفذ أوامره ويحكم اسم الله على البسيطة، ويطمس نهج الشيطان ويمحي فكر وعمل الطاغوت، لافتاً الى ان الانتظار الممض والمستمر طوال حقب متلاحقة متوالية لانبثاق نجم الامامة المرتقب، والذي بشر به وعلى امتداد التاريخ ودهوره المتعاقبة رسل الله تعالى وأنبياؤه وأوصياؤه، بكلمات ايقظت في القلوب والمشاعر البصيص المفضي الى تحقق حلم الباحثين عن العدالة والأمن والسعادة في عالم الشرية المزدحم بالتكالب والتقاتل على اقتناص الشهوات المادية الزائفة والزائلة من قبل الكثير من بني الانسان الذين امتطوا بصلافة ظهر نزواتهم واهوائهم، وتذرعوا بألف دعوة باطلة وساقطة لتبرير النحرافهم وسقوطهم، فانحدروا في هاوية لا قرار لها ولا منتهى، وحولوا العالم الى غابة تخلو من الرحمة ومن الانسانية.

وقال الديباجي: ان الاحتفال بذكرى مولد الامام المهدي عليه السلام يعد من أكبر المناسبات والأعياد التي يحتفل بها المسلمون فهو الذي ارتقبت بشوق ولهفة شديدين ولادته ملائكة السماء وسكان الأرض، منذ دهور ودهور، وترقبت وتوجست لذلك طواغيت الأرض، وجلادو الشعوب، وبات هذا الأمر كالكابوس الذي يأبى أن يغادر مخيلتهم، وينصرف عن تفكيرهم، مشيراً الى ان اقامة مثل هذه الاحتفالات هي نوع من التعزيز لهذه الذكرى العطرة وتجديداً للناس لحضرة الامام - عليه السلام - ببيعتهم له لايمانهم بانه حاضر غائب ومحاولتهم التواصل معه من خلال البذل والعطاء وذلك بصرف الطاقات والجهود بما تجود به انفسهم من خلال مشاركاتهم بالخدمات والانشطة المختلفة تبركاً ووفاءاً له عليه السلام، وهذه الأيام قد دخلنا في الأيام المهدوية المباركة تمهيداً ليوم انبلاج الفجر المهدوي واشراقات نور ولادته وتشرف عالم الوجود بأنوار بركات وجوده.

ومن جهته أكد الشيخ إبراهيم النصيراوي أن قضية الإمام المهدي حقيقة من الحقائق التي لا يمكن النقاش فيها والجدل، لماذا؟ لأن القرآن أيدها ودعمها في آيات عديدة، ولما نأتي إلى الروايات الواردة عن النبي (ص) والأئمة المعصومين والتي تؤيد ظهوره (ع)، نرى أنها فوق حد الإحصاء، روايات بالمئات تؤكد حقيقة الإمام المهدي، القضية غيبية والإنسان لا يمكن أن يتعامل مع الغيب إلا بوجود الأدلة على ذلك، الله غيب، لم نره سبحانه، ولا يمكن أن نراه إذن قضية وجود الله غيبية، فجاءتنا القضية بعدد أنفاس الخلائق، حتى صار عندنا يقين بوجود الله تبارك وتعالى.. كذلك الإمام المهدي قضيته غيبية ونحن نعيش في زمن الغيب فلابد من أدلة ونصوص تؤكد هذه القضية حتى لا يشك فيها شاك ولا يتأمل متأمل فجاءتنا نصوص من القرآن الكريم، كقوله تعالى: (هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون).

وتابع بقوله: روت أم سلمة رضوان الله عليه أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم- قال: «إن المهدي من عطرتي من ولد فاطمة». مضيفا: اسعد الله أيام الأمة الإسلامية وجميع البشر بهذه الذكرى العطرة الميمونة ذكرى ولادة الإمام المنقذ الحجة عجل الله فرجه الشريف، ففي سنة 255 هـ وفي أرض سامراء وفي ليلة النصف من هذا الشهر العظيم شهر شعبان، شهر النبي المصطفى أشرق نور الإمام الـ12 الإمام المنتظر فأشرقت الدار وأشرقت سامراء وأشرقت الأرض بهذا النور الإلهي حيث استقبلت الدنيا الإمام المهدي ووجهه كفلقة قمر كأنه وجه الحبيب.

واستدرك: أولا الإمام اسمه محمد، ولكن أشهر ألقابه أنه يلقب بالمهدي، ولنتساءل لماذا يلقب الإمام بالمهدي، الأئمة كلهم مهديون وكلهم صادقون وكلهم باقر وكلهم جواج، اختص الإمام بهذا اللقب وباقي الأئمة بألقاب معينة، إن هذا اللقب يتناسب مع الدور الذي يعرف به ذلك الإمام، مثلا الأمة في زمن الإمام الحسين احتاجت إلى تضحية وشهادة وفداء فأطلق على الإمام الحسين سيد الشهداء فاختص بهذا اللقب لهذه القضية، وكذلك الإمام جعفر الصادق في زمانه تعددت المدارس والاجتهادات التي تخطأ وتصيب وتعددت الآراء، أما جعفر الصادق فلا تقبل مدرسته الخدم أو السهو، فيقول الإمام جعفر الصادق: حديثي حديث أبي، وحديث أبي حديث جدي، وحديث جدي حديث رسول الله محمد (ص)، ولذلك عرف الإمام جعفر ابن محمد بجعفر الصادق لأنه عرف بالصدق في القول والعمل، ولا يقبل رأيه الخطأ أو الاشتباه.

وأكمل بقوله: عرف الإمام بـ «المهدي» صاحب الذكرى لأن لديه الهداية العامة، ولا يبقى شبر على وجه الأرض إلا وتحل فيه الهداية ببركة الإمام المهدي (ع)، ولا يبقى إنسان على وجه الأرض إلا ويتشرف بهداية الإمام المنتظر، علاوة على ذلك فإن الإمام المهدي يهدينا ويهدي البشرية إلى العلوم والمعارف التي ضيعت وحرفت، كم جرى من تحريف على علومنا وفقهنا ومعارفنا وعلى تفسير القرآن، القرآن فيه المحكم والمتشابه والناسخ والمنسوخ، فيه أسرار عظيمة، هل فسر كما ينبغي؟ هناك بعض الآيات فيها عدة أقوال، الآيات والحروف المقطعة فيها أكثر من ثلاثين قولا، أين تفسير القرآن وأسراره وغوامضه، من الذي يرشدنا إليها، هل تبقى خافية إلى يوم القيامة؟، بالطبع لا، لابد عند ظهور الإمام المهدي أن يبين لنا الحقائق وأن يبين لنا الاسرار وأن يضع أيدينا على غوامض العلم سواء كان في مجال القرآن أو في مجال السنة أو في مجال روايات المعصومين، فلا يبقى جهل ولا يبقى مستضعف في زمن الإمام المهدي ع في زماننا كثير من الناس لا يعرفون الحق، اختلطت الأوراق، في زمان الإمام المهدي (قد تبين الرشد من الغي)، ولما سئل الإمام جعفر الصادق : لماذا سمي الإمام المهدي بهذا الاسم، قال: لأنه يهدي الناس لأمر خفي.

واستطرد بقوله: كل المعارف تتضح، الأدلة واضحة، الإمام المهدي يبني حضارة كونية ويبين لنا أسرار السماوات والأرض وأسرار الكون، لقد توصلنا إلى 1 في المائة وأما البقية فسيبينها لنا الإمام المهدي ويوضحها لنا.

ولفت إلى أن الإمام المهدي سيزيل الفتن، فلا غموض إذا ظهر الإمام المهدي المنتظر ولذلك لقب بهذا اللقب متابعا: نسمع كثيرا بأن الإمام إذا ظهر سيظهر بقوة السلاح والسيف والدليل استناد البعض إلى هذه الآية (ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون)، هذه المعلومة خطأ وغير صحيحة، مستطردا: الفكر الرصين لا يفرض بالقوة، إنما الفكر الدخيل الناقص المشوه يحتاج إلى قوة، أما الفكر الرصين كالدين الإسلامي لا يبنى بالقوة لأنه دين متكامل والدليل على ذلك قوله تعالى: (اليوم أكملت لكم دينكم ورضيت لكم الإسلام دينا)، فلا يمكن أن يفرض الدين بالقوة، موضحا أن الدين بينة براهينه متطابقة مع العقل والمنطق، لماذا لا يقبل الناس الدين؟ لأن هناك انحرافا ووسائل إعلام هدامة وعقولا مخربة، الدين متطابق مع الفطرة: (فأقم وجهك للدين حنيفا، فطرة الله التي فطر الناس عليها.

وأوضح أن الدين الإسلامي عقيدة في القلب والقلب منطقة حرة لا يستطيع أحد أن يسيطر عليها مشيرا إلى أن الدين ليس مظاهر تتضح في الصلاة أو الصيام أو غيرها من العبادات الأخرى، متابعا: القلب يدخل فيه الإيمان ببركة الإمام المهدي (ع)، فلا قوة ولا سلاح وإنما أسلوب الإمام المهدي أسلوب النبي وأسلوب الأنبياء (ا دع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن)، هذه هي دعوة الإمام المهدي، فلا عنف ولا إرهاب، ولا قوة السلاح، وإنما قوة المنطق وقوة الدليل وقوة العزم والإيمان.

وقال: نحن في زمن الغيبة، كل الأمم في جميع أنحاء العالم ينتظرون الطلعة الرشيدة والغرة الحميدة، هذا الانتظار يتطلب منا أن نذهب إلى الإمام المهدي ولا ننتظر إلى أن يأتي إلينا الإمام كيف ذلك؟، نحن نريد الإمام أن يخلصنا من الظلم وينشر راية العدل، لذلك علينا ترك الظلم ونشر العدل كي يساعدنا الإمام على ذلك، كيف ننتظر الإمام ونأمل من الله أن يعجل بظهوره ونحن لا نلتزم بالقوانين وننشر الظلم والفوضى؟ متابعا: الإمام المهدي إذا ظهر يعم الدين الإسلامي كل الأرض، ولنؤمن إيمانا قاطعا أن الدين الإسلامي لأن يعم الأرض كلها، لنتمسك بديننا.

واوضح أن الدين الإسلامي أكثر الأديان انتشارا على وجه الأرض من بين 4 آلاف دين كما تشير التقارير الغربية إلى ذلك، الدين الإسلامي منطقي، فلابد أن يسود على هذه الأرض كلها، ولا تبقى مساحة على وجه الأرض إلا ويرفع فيها ذكر الله والقرآن والنبي محمد.

وأكد النصيراوي أن الإمام المهدي إذا ظهر لا يظهر للشيعة فقط، دعوته ليست شيعية فقط،ولا يظهر لأهل السنة فقط، إنما الإمام المهدي مصلح ليعمر الأرض لا لطائفة معينة ولا لفئة أو جماعة معينة، سيظهر لكل الدنيا للشرق والغرب ليقيم الإسلام والحضارة على كل الأرض، لننبذ الطائفية والفتن والتحريف والعنف والإرهاب.

وبين أن هناك أياد مأجورة تعبث بوحدة المسلمين من أجل أن يقتل بعضنا بعضا، ومن أجل إشاعة الفوضى، الإمام المهدي يريد منا أن نكون يدا واحدة وصفا مرصوص، مستطردا: إن الكويت نموذج للنسيج الاجتماعي الموحد الرائع، هذا البلد الكريم فيه المساجد والحسينيات والكنائس العامرة، الكل يعيشون حياة جميلة متحابة نسأل الله أن يديم هذه المحبة، وهذا البلد يتطور ويتقدم وتحل البركات فيه لهذا النسيج الموحد، ولهذا التآزر والترابط والتآخي، وتلك هي دعوة العلماء، لابد أن يكون خطابنا وحدويا متماسكا، لنكون جدارا أمام الأعداء يدا واحدة ترفع أمام معاول الهدم، إذا اعتصمنا بحبل الله وإذا تمسكنا بالقرآن فإن الله ينصرنا ويثبت أقدامنا.

ولفت إلى أن سماحة السيد الخوئي أستاذ العلماء لديه فتوى تؤكد على احترام وتطبيق القانون والنظام في بلادنا والبلاد الأخرى، فالنظام نعمة، ومخالفة النظام مخالفة للنعم الإلهية، إن الفوضى بديلة النظام، نحن مع النظام والأخاء، الشيعي إلى جانب أخيه السني، والمسلم إلى جانب أخيه غير المسلم أخيه في الإنسانية، ولنكن جميعا يدا واحدة.

ومن جهته قال إمام مسجد زين العابدين (ع) الشيخ الطهراني: لابد أن نلتزم بذكر الإمام المهدي ونصرف شطرا من عمرنا من البيان والأيام بذكره والتكلم معه في قلبنا والمناجاة مع الإمام عليه الصلاة والسلام في صلواتنا.

وأضاف: أيها الإمام أنت في ذكري دائما وفي القلب دائما، فإذا نطقت فأنت أول منطقي.. نسأل الله تعالى أن يوفقنا دائما لذكر مولانا الإمام المهدي حتى نكون من الذين ذكرتهم الآية الكريمة (الذين يؤمنون بالغيب).

النصيراري أنشد في حب آل البيت

أنشد النصيراوي بعض الأبيات الشعرية قائلاً:

أغلى وأثمن كل ما عندي

أني لآل المصطفى ودي

هيهات لا أبغي بهم بدلا

فهم النعيم وجنة الخلد

ورضعت من أمي ولاءهم

فولاؤهم أحلى من الشهد

اسماؤهم بالقلب قد كتبت

من حيدر الكرار للمهدي

ولد الليلة شبل رسول الهدى

فرحا كل الكون به قد شدى

وقال النصيراوي في قصيدة أخرى

يا آل بيت رسول الله حبكم فرض من الله في القرآن أنزله

كفاكم من عظيم الشأن أنكم من لم يصل عليكم لا صلاة له

الله عظم قدر جاه المصطفى وحباه فضلاً من لدنه عظيماً

في محكم التنزيل قال لخلقه صلوا عليه وسلموا تسليما

القصيدة الألفية وحضور المهدي المبارك

استشهد الشيخ الطهراني ببعض أبيات الشيخ صالح الحليني في قصيدته التي تشتمل ألف بيت، مشيراً الى ان هذه القصيدة لم تقرأ في مجلس الا وحضر فيها الامام الحجة المهدي (ع) حضوراً مباركاً، يقول الطهراني:

هم النور نور الله جل جلاله

هم التين والزيتون والشفع والوتر

ميامين في أبياتهم نزل الذكر

مهابط وحي الله خزان علمه

وأسماؤهم مكتوبة فوق عرشه

ومكنونة من قبل ان يخلق الذر

فلولاهم لم يخلق الله آدماً

ولا كان زيد في الانام ولا عمرو

ولا سطحت أرض ولا رفعت سما

ولا طلعت شمس ولا اشرق البدر

ونوح بهم في الفلك لما دعى نجا

وغيض به طوفانه وقضي الأمر

ولولاهم نار الخليل لما غدت

سلاماً وبرداً وانطفى ذلك الجمر

ولولاهم يعقوب مازال حزنه

ولا كان عن أيوب ينكشف الضر

ولان لداود الحديد بسرهم

وقدر في سر يحير به الفكر

ولما سليمان البساط بهم دعا

اسيلت له عين يفيض بها القطر

وسخرت الريح الرخاء بأمره

فغدوتها شهر وروحتها شهر

وهم سر موسى في العصا عندما عصى

اوامره فرعون والتقف السحر

ولولاهم ما كان عيسى بن مريم

يغادر من طي اللحود له نشر

سرى سرهم في الكائنات وفضلهم

فكلا نبي فيه من سرهم سر

مصابكم يا آل طه مصيبة

ورزء على الاسلام أحدثه الكفر


 
 
 
 
 
 
 
All Rights reserved. Copy rights Dibaji Designed & Developed by Topws.com