جريدة الوطن .. ثورة للإنسانية جمعاء ،، بقلم: سماحة السيد ابوالقاسم الديباجي    » «    جريدة الوطن .. في خطبة له بمسجد الإمام زين العابدين بحضور السيد الديباجي ،،،السيد جواد الخوئي: الكويت تعيش في نعمة الأمن والتسامح والتعايش والاعتدال    » «    جريدة القبس.. أبو القاسم الديباجي : ان الاحتفال بذكرى مولد الإمام المهدي يعد من اكبر المناسبات والأعياد التي يحتفل فيها المسلمون.    » «    جريدة الوطن .. أبوالقاسم الديباجي: الأمل بخلاص العالم من المآسي والأحزان بحكومة المهدي العالمية    » «    جريدة الراي .. الديباجي: الإمام المهدي الأمل في خلاص الأمة
 
الأخـبــــار
 
تــاريــخ : 4/2/2009
كتب عباس دشتي: ثمن اعضاء الهيئة العالمية للفقه الاسلامي عطاء دولة الكويت ومساهماتها الفعالة في احتضان العلماء والفقهاء في جو من التسامح والعدالة.

كتب عباس دشتي: ثمن اعضاء الهيئة العالمية للفقه الاسلامي عطاء دولة الكويت ومساهماتها الفعالة في احتضان العلماء والفقهاء في جو من التسامح والعدالة.

وابرز هؤلاء الاعضاء خلال مجلس التأبين الذي اقيم على روح المرجع الديني الاعلى السيد أبوالقاسم الخوئي بجامع الامام زين العابدين عليه السلام دور العلماء في خدمة العلم والانسانية خاصة المراجع العظام ومنهم السيد الخوئي الذي عرف بسلطان الفقهاء.



سلطان الفقهاء



وكيل الامام السيستاني في الكويت أبوالقاسم الديباجي اوضح ان الامور المهمة في نظام الشيعة ومذهب الامامية امران هما العتبات المقدسة والمرجعية وعليه فان محاولة تخريب وهدم العتبات المقدسة والمشاهد الشريفة للامامين علي الهادي والحسن العسكري عليهما السلام قبل ثلاث سنوات لم تنل من عقيدتنا الثابتة ولم تمس عزيمتنا في توحيد الامة ونبذ الطائفية ولم ولن تثنينا عن التمسك الشديد بمقدساتنا الاسلامية والالتفاف حول مرجعيتنا العليا والدفاع عنها حتى الرمق الاخير في حياتنا.

واما المرجعية فهي اصل ثابت ومهم جدا بالنسبة للشيعة الامامية ذلك ان من الفرض عليهم التقليد في مسائلهم الشرعية واحكام دينهم ان لم يكونوا هم بالذات من العلماء المجتهدين ولذا يتحم على عامة الناس الرجوع الى عالم روحي ملم باصول وفروع الدين ويمتلك المقدرة الكاملة والسليقة الذاتية في الربط بين الاحكام والتفريغ فيها وصولا الى استنباط الاحكام المحددة بشأن المسائل المستحدثة في العصر الذي هو فيه.

واوضح ان من هؤلاء المراجع العظام المرجع الديني الكبير سلطان الفقهاء والمجتهدين الامام الخوئي الذي كان لرحيله الاثر العميق في قلوب جميع المسلمين وخصوصا اتباع اهل البيت عليهم السلام لانه كان سلطان الفقهاء والافتاء وزعيم الحوزات العلمية كما انه انفرد بتخرج ما يزيد على الالف مجتهد من حوزة بحثه وتدريسه وكانت له السابقة في تأسيس المؤسسات الخيرية بما لها من نشاطات دينية وثقافية واجتماعية، ولاستمرار اعلميته فان ما يقارب المائتي مليون شخص باقون على تقليده بعد رحيله بإذن مختلف المراجع الحاليين.

وأضاف بجانب موقفه الصارم تجاه الغزو العراقي الغاشم على دولة الكويت وتخصيصه جزءاً كبيرا من سهم الامام من اخماس الاموال للمتضررين من الغزو ومساهمته الفعالة في تحرير ما يزيد على ستمائة اسير كويتي وتحريمه التصرف بالمسروقات الكويتية اثناء الغزو العراقي على الرغم من المعاناة التي كان يعيشها سماحته نتيجة ضغوطات النظام الصدامي العفلقي وحصاره والتضييق عليه، وهذا لا ننسى الفتوى المعروفة للامام الخوئي بكل شجاعة في ايام صدام وجلاوذة بتحريم البيع والشراء والتصرف في المسروقات من الكويت. وهذا اصدر فتوى بان يتم صرف مبالغ من سهم الامام لكل من يريد المساعدة في تلك الايام الحرجة.



مجدد الفقة



من جانبه قال مفتى صيدا محمد عسيران ان الباري عز وجل ارسل خاتم الانبياء والمرسلين الرسول الاكرم صلى الله عليه وعلى آله وسلم في وقت كانت الانسانية في العهد الجاهلي من انحطاط وظلم أحوج الى ايجاد العلاج الروحي للخروج من هذا الظلام الدامس، لذا اطل الرسول الاكرم عليه الصلاة والسلام بنوره عليهم بالجهاد ومحاربة الكافرين والتصدي للمشركين حتى انتقل الى بارئه بعد اداء الامانة والرسالة، ومن بعده قام امير المؤمنين الامام علي عليه السلام وصابر في الله وجاهد على التنزيل حتى مضى الى الله شهيدا، ثم جاء دور سبطي الرحمة الامامين الحسن والحسين عليهما السلام، ثم الأئمة التسعة عليهم السلام، حتى وصل الامر الى المراجع بعد الغيبة الصغرى والكبرى إذ قاموا برعاية شؤون الدين الحنيف وهكذا حتى وصل الدورالي سلطان الفقهاء مجدد فقه وافكار اهل البيت المرجع الديني الكبير المغفور له الامام الخوئي وتخرج من تحت يديه العديد من العلماء كما انه رعى الحوزة العلمية ولايزال الكثير من الشيعة على تقليده حتى الان.



إخلاص وصفاء



اما حفيد الامام الخوئي جواد الخوئي فقال ان الاخلاص هو حجر الاساس في كيان العقائد والشرائع، وشرط واقعي لصحة الاعمال والاخلاص والصفاء هو ماكان يعيشه جدي الراحل الامام الخوئي وهو ماشعرت به فيما حققت من تراث جدي الفكري والعطاء العلمي الذي قدمه للعلم والعلماء فحرصت من خلال مؤسسة احياء تراث الإمام الخوئي على تقديم المؤلفات المختلفة التي الفها الإمام الخوئي في الفقه والأصول وعلم الرجال وتفسير القرآن.

وأصاف: ما كان يسعى في علمه لحب السمعة والجاه وكسب المحامد والأمجاد بل كان جل همه أن ينقب في الفكر الإسلامي الأصيل ليستنبط حكما شرعيا في هذه المسألة أو في تلك القضية الشرعية او الاجتماعية او الجهادية التي تهم المسلمين على مختلف مذاهبهم الإسلامية ومناهجهم العلمية المبنية على القرآن والسنة النبوية الشريفة.

وقال: إننا نسعى لإقامة مؤتمر فقهي للمذاهب الإسلامية برعاية المؤسسة العالمية للفقه الإسلامي وأمين عامها سماحة السيد الديباجي وسوف نستلهم الكثير من معاني الإمام الراحل القيمة بما يخص المواطنة في الفقه الإسلامي وحقوق الإنسان وحقوق الأديان السماوية في الفقه الإسلامي التي ستصبح ركيزة مهمة في صياغة الخطاب الإسلامي المعتدل الذي يعطي صورة الاسلام دين الحياة كرامة الإنسان وعزته وشموخه واعتزازه بدينه ووطنه.

وشكر الخوئي في ختام حديثه قيادة الكويت اميرا ومسؤولين على الاهتمام بالشعائر الدينية في هذا البلد المبارك الذي يجد فيه الإنسان حريته الدينية والاجتماعية والسياسية على افضل ما يكون وهذا مما يدل على حنكة وحكمة أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح وإخوانه الأعزاء الذين يقودون هذا البلد بتوجه من سموه.



النفس المطمئنة



وفي خطبة للخطيب الحسيني الشيخ إبراهيم النصيراوي قال ان الباري عز وجل خلق هذا الوجود بمن فيه وهو غني عنهم وان الانسان هو الذي في حاجة الى الله تعالى.

واضاف بان الباري عز وجل خلق الانسان حتى يصل الى درجة الكمال عن طريق العبادة والطاعة والاستسلام والخضوع وان درجة الكمال لا تكون ماديا من حيث السكن والمظهر والمعيشة بل من خلال العقل والعلم والايمان فان حاز الانسان هذه العناصر فقد وصل الى درجة الكمال عن طريق النفس المطمئة.

واشار الى ان سادة من يحملون هذه الصفات من الكمال والنفس المطمئنة هم الرسول الاكرم صلى الله عليه وعلى آله وسلم واهل بيته عليهم السلام اضافة الى المراجع العظام ومنهم المرجع الديني الاعلى المغفور له السيد أبوالقاسم الخوئي الذي استطاع بحنكته وحسن تصرفه ادارة المرجعية 21 عاما على الرغم من الظروف الصعبة التي كانت تحيط به حيث لم يترك مجالا للنظام في ان ينتزع منه ما يؤيد اعماله الاجرائية والانتقائية على الرغم من انه دفع ثمنا باهظا جراء ذلك هو ابناؤه وثلة من العلماء المخلصين.



 
 
 
 
 
 
 
All Rights reserved. Copy rights Dibaji Designed & Developed by Topws.com