جريدة الوطن .. ثورة للإنسانية جمعاء ،، بقلم: سماحة السيد ابوالقاسم الديباجي    » «    جريدة الوطن .. في خطبة له بمسجد الإمام زين العابدين بحضور السيد الديباجي ،،،السيد جواد الخوئي: الكويت تعيش في نعمة الأمن والتسامح والتعايش والاعتدال    » «    جريدة القبس.. أبو القاسم الديباجي : ان الاحتفال بذكرى مولد الإمام المهدي يعد من اكبر المناسبات والأعياد التي يحتفل فيها المسلمون.    » «    جريدة الوطن .. أبوالقاسم الديباجي: الأمل بخلاص العالم من المآسي والأحزان بحكومة المهدي العالمية    » «    جريدة الراي .. الديباجي: الإمام المهدي الأمل في خلاص الأمة
 
الأخـبــــار
 
تــاريــخ : 12/15/2013
جريدة الراي .. السيد ابو القاسم الديباجي : الخوئي سلطان الفقه والإفتاء

| كتب علي العلاس |

أقام مسجد زين العابدين في منطقة السالمية مساء أول من أمس مجلس تأبين بمناسبة الذكرى السنوية الثانية والعشرين لرحيل المرجع الديني أبوالقاسم الخوئي.
وقال وكيل المرجع الراحل في الكويت أبوالقاسم الديباجي ان المرجع الراحل السيد الخوئي كان سلطان الفقاهة والإفتاء وزعيم الحوزات العلمية، كما صرح بذلك كبار المراجع والمجتهدين، لافتا إلى أن المرجع الراحل انفرد بتخريج ما يزيد على الألف مجتهد من حوزة بحثه وتدريسه، فضلا عن أنه كانت له السابقة في تأسيس المؤسسات الخيرية بما لها من نشاطات دينية وثقافية واجتماعية.
واستذكر الديباجي موقف المرجع الراحل تجاه الغزو العراقي على الكويت، وتخصيصه جزءا كبيرا من سهم الإمام من أخماس الأموال للمتضررين من الغزو، ومساهمته الفعالة في تحرير ما يزيد على 600 أسير كويتي، وتحريمه التصرف في المسروقات الكويتية على الرغم من المعاناة التي كان يعيشها سماحته نتيجة ضغوط النظام الصدامي.
وبين الديباجي ان الامام الخوئي ترك أثرا بالغا وفراغا كبيرا في أوساط الحوزات العلمية العليا، وكان فقده خسارة فادحة، داعيا الجميع إلى توحيد الصف والكلمة ونبذ الطائفية والتفرقة تحقيقا لقوله «إنما المؤمنون اخوة».
من جهته، قال خطيب المنبر الحسيني الشيخ محمد الدماوندي ان السيد الخوئي وصل إلى زعامة المرجعية الدينية في النجف الاشرف رغم المعاناة وصعوبة العيش، مبينا ان الإمام كان متأملا في مختلف العلوم وملتزما في الجهاد والعقيدة.
وأضاف الدماوندي ان السيد الخوئي لم يصرف من سهم الامام رغم أنه كان مرجعا وسيدا ولديه الولاية الشرعية، فكان يصرف أموال الخمس لمساعدة الفقراء والمساكين وبناء المؤسسات الخيرية.
بدوره، قال الشيخ أحمد تقي الديباجي ان التاريخ الإسلامي يؤكد أن العلماء هم نواب الإمام المهدي، فهم بذلوا قصارى جهدهم من أجل هذا المنهج الإسلامي.
وأضاف ان المسلمين بحاجة إلى خط الاعتدال وحوار المذاهب، خصوصا وان خطة الإمام الخوئي كانت تعتمد على الاعتدال والحوار، لذا علينا إحياء هذا المنهج وإحياء ذكرى هذه الشخصية ومنهجه واعتقاده.

 
 
 
 
 
 
 
All Rights reserved. Copy rights Dibaji Designed & Developed by Topws.com