جريدة الوطن .. ثورة للإنسانية جمعاء ،، بقلم: سماحة السيد ابوالقاسم الديباجي    » «    جريدة الوطن .. في خطبة له بمسجد الإمام زين العابدين بحضور السيد الديباجي ،،،السيد جواد الخوئي: الكويت تعيش في نعمة الأمن والتسامح والتعايش والاعتدال    » «    جريدة القبس.. أبو القاسم الديباجي : ان الاحتفال بذكرى مولد الإمام المهدي يعد من اكبر المناسبات والأعياد التي يحتفل فيها المسلمون.    » «    جريدة الوطن .. أبوالقاسم الديباجي: الأمل بخلاص العالم من المآسي والأحزان بحكومة المهدي العالمية    » «    جريدة الراي .. الديباجي: الإمام المهدي الأمل في خلاص الأمة
 
الأخـبــــار
 
تــاريــخ : 12/21/2009
واصلت الحسينيات احياء ذكرى استشهاد الامام الحسين وسط حضور كبير تشهده مجالس العزاء العاشورائية في مختلف الحسينيات المنتشرة في أنحاء البلاد.

أضغط هنا لقراءة الخبر على موقع جريدة الرأي

 

كتب عمر العلاس وهاني شاكر|
واصلت الحسينيات احياء ذكرى استشهاد الامام الحسين وسط حضور كبير تشهده مجالس العزاء العاشورائية في مختلف الحسينيات المنتشرة في أنحاء البلاد.
وأكد السيد أبو القاسم الديباجي أن المناسبة التي نعيشها الآن هي «مناسبة عظيمة وعالمية وإنسانية لان قائد ثورة واقعة الطف كربلاء لا يختص بجماعة معينة ، وإنما كانت ثورة الإمام الحسين لنجاة وخلاص الإنسان».
ولفت الديباجي في تصريح لـ «الراي» إلى أن «الحزن الموجود في وجوه الناس من المسلمين وغير المسلمين ليس بسبب قضية شخصية أو استشهاد شخص بل ان هذا الحزن من أجل قتل الامام الحسين عليه السلام ، لان قتل الحسين هو قتل الإنسانية والإيمان وقتل وحدة الأمة الإسلامية التي نحن في أمس الحاجة إليها الآن».
وبين أننا «في أمس الحاجة للوحدة بين صفوف المسلمين خصوصا في الكويت، لأن الكويت مركز الثقافات الإسلامية ومن الضروري أن نرى هذا الشعور منتشرا بين الناس».
وذكر الديباجي أن الامام الحسين هو «نهاية الحلول لجميع المشاكل التي تقابل الإنسان بصفة عامة»، مشيرا إلى أن «من نعم الله تعالى علينا أن دم الامام الحسين عليه السلام يكون السبب في وحدة المسلمين».
واضاف اننا «في الكويت نحتاج إلى كل شيء يعزز الوحدة الوطنية لان هذه النقطة جوهرية ولابد من التركيز عليها من خلال الخطب والدروس في الشهر الفضيل من خلال التطرق إلى فلسفة الامام الحسين التي نستفيد منها في حياتنا».
ولفت الديباجي إلى أننا «عندما نتحدث عن مقتل الامام الحسين عليه السلام لا نتكلم من منطلق عصبية خاصة، بل نجرد أنفسنا من كل العصبيات وجميع الميول والأفكار، وننظر إلى الشخصية العظيمة التي يكفينا فيها كلمة كل قادة العالم الذين يرون أن من يود أن يعطي الديموقراطية لشعبه عليه أن يقتضي وينهل من منهج الامام الحسين عليه السلام»، مستشهدا بما قاله غاندي قائد ثورة الهند عن ثورة الأمام الحسين عليه السلام ان «نجاحي في طريقي أنني أخذت الإلهامات من الأمام الحسين عليه السلام».
وأوضح الديباجي أن «ما من حركة من أجل نجاة وخلاص للإنسان في العالم إلا ونجد فيها بصمات وآثار الامام الحسين عليه السلام موجودة فيها وواضحة»، مشيرا إلى أن حل أي مشكلة من مشاكل الحياة الفردية والاجتماعية والسياسية التي تواجه الإنسان «يكمن حلها في الاخذ من مدرسة الامام الحسين عليه السلام لأنها المدرسة الوحيدة التي بها كل ما يحتاجه الفرد في حياته».
وفي الاطار نفسه، قال السيد موسى الجبيلي في محاضرة في حسينية مسجد زين العابدين: «علينا نحن الأمة الإسلامية أن نتحد جميعا ونكون يدا واحدة في جميع الأمور ونعرف عدونا الوحيد وهو البعيد عن الإسلام»، داعيا المسلمين إلى «تعزيز المحبة والمودة والتآلف والتكاتف في ما بينهم ليكونوا أصحاب اليد القوية أمام العدو الحقيقي للإسلام».
واضاف الجبيلي أننا «في مناسبة عاشوراء وذكرى استشهاد الامام الحسين عليه السلام نستغل تلك المناسبة للتثقيف والتعليم والبعد عن النعرات الطائفية حيث ان هذا ما يوحد صفوف الأمة الإسلامية»، مشيرا إلى خروج الامام الحسين نحو المدينة قاصدا الإصلاح بعد استشراء الظلم، داعيا إلى الاقتداء بالثورة الحسينية في الانتصار على الظلم والعدوان.
وتناول الجبيلي في محاضرته بمسجد زين العابدين أمس في حديثه إلى أهمية العقل الانساني، موضحا أن الإنسان من خلال عقله «يستطيع إدراك مرضاة إذ ما تشكلت لديه تلك الطاقة العقلية من البعد عن المحرمات والرذائل»، مبينا أن الإنسان من خلال عقله «يستطيع الوصول إلى أعلى الدرجات والمراتب».

 

 

 

الديباجي مرحبا بالسيد عبد الصاحب الخوئي في ديوانه

 


حشد من الحضور (تصوير موسى عياش)
حزن وبكاء
خشوع
السيد الجبيلي محاضرا
دعاء
تأثر بالسيرة الحسينية
حضور أمني
توزيع العصائر


 
 
 
 
 
 
 
All Rights reserved. Copy rights Dibaji Designed & Developed by Topws.com