جريدة الوطن .. ثورة للإنسانية جمعاء ،، بقلم: سماحة السيد ابوالقاسم الديباجي    » «    جريدة الوطن .. في خطبة له بمسجد الإمام زين العابدين بحضور السيد الديباجي ،،،السيد جواد الخوئي: الكويت تعيش في نعمة الأمن والتسامح والتعايش والاعتدال    » «    جريدة القبس.. أبو القاسم الديباجي : ان الاحتفال بذكرى مولد الإمام المهدي يعد من اكبر المناسبات والأعياد التي يحتفل فيها المسلمون.    » «    جريدة الوطن .. أبوالقاسم الديباجي: الأمل بخلاص العالم من المآسي والأحزان بحكومة المهدي العالمية    » «    جريدة الراي .. الديباجي: الإمام المهدي الأمل في خلاص الأمة
 
الأخـبــــار
 
تــاريــخ : 1/26/2010
عبّر عدد من الشخصيات والأكاديميين الكويتيين عن الرضا بتحقيق العدالة والقصاص العادل بأحد مجرمي الحرب الطغاة من زبانية المقبور صدام حسين وهو علي حسن المجيد الملقب بـ«علي الكيماوي» بسبب جرائمه الدنيئة ضد الكويت وشعبها وكذلك جرائمه ضد الإنسانية وإبادته للأكراد الأبرياء في «حلبجة» باستخدام الأسلحة الكيماوية المحرمة دوليا، واعتبروا أن إعدامه نتيجة عادلة لكل طاغية ودرس لكل الظالمين.

أضغط هنا لقراءة الخبر على موقع جريدة الأنباء

 

عبّر عدد من الشخصيات والأكاديميين الكويتيين عن الرضا بتحقيق العدالة والقصاص العادل بأحد مجرمي الحرب الطغاة من زبانية المقبور صدام حسين وهو علي حسن المجيد الملقب بـ«علي الكيماوي» بسبب جرائمه الدنيئة ضد الكويت وشعبها وكذلك جرائمه ضد الإنسانية وإبادته للأكراد الأبرياء في «حلبجة» باستخدام الأسلحة الكيماوية المحرمة دوليا، واعتبروا أن إعدامه نتيجة عادلة لكل طاغية ودرس لكل الظالمين.

فمن جهتها قالت عميدة كلية الآداب والمؤرخة الكويتية د.ميمونة الصباح اننا إذا كنا كمسلمين نردد دائما قول الله عز وجل (ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب) فاليوم نحن نعيش هذه الآية الكريمة ونفهم أن إعدام هذا الظالم الملقب بـ «علي الكيماوي» هو استحقاق وقصاص عادل بحكم الله عز وجل.

وأضافت أن هذا الطاغية قد قتل آلاف الأنفس البريئة بلا ذنب، فأباد قرية كاملة من أبناء شعبه، وشارك في قتل وتشريد آلاف الكويتيين أثناء الغزو العراقي على بلدنا الحبيب، ولو كان لهذا المجرم ألف روح لاستحق ألف عقوبة إعدام على ما اقترفت يداه من جرائم ضد كل هؤلاء الأبرياء الذين قتلوا ظلما وعدوانا، فمن قتل يقتل ولو بعد حين، فهذا جزاؤه في الدنيا وجزاؤه في الآخرة عند رب العباد الذي لا يظلم عنده أحد سبحانه وتعالى.

درس تاريخي

ومن جانبه قال المتحدث الرسمي باسم جمعية أعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت د.ابراهيم الحمود بأننا نشعر بالرضا لإعدام أحد رموز الظلم والطغيان، ولسنا هنا بصدد التشفي ولكنه حكم الله العادل الذي شرع لنا القصاص، وهذا المجرم الملقب باسم علي الكيماوي استحق عقوبة الإعدام نتيجة للجرائم الكبيرة والكثيرة التي ارتكبها ضد أبناء الشعب العراقي وضد الشعب الكويتي، فهذا عقابه العادل في الدنيا وفي الآخرة أمره عند رب العالمين، وأضاف د.الحمود بأن إعدام هذا المجرم درس تاريخي لكل الطغاة والظالمين، درس يجب أن يتعلم منه كل من اعتدى على الأبرياء ولكل من يفكر بظلم الآخرين، فالله عز وجل يمهل ولا يهمل.

ذكريات مؤلمة

أما الناشطة السياسية والأستاذة في جامعة الكويت د. هيلة المكيمي فقالت ان العدالة تحققت في هذا اليوم حيث تم إعدام أحد الطغاة المجرمين الذين عاثوا في الأرض فسادا وقتلا، خاصة في منطقتنا العربية، وأضافت بأن في كل بيت كويتي ذكرى مؤلمة بسبب جرائم هذا الطاغية الظالم، فقد كان له دور أساسي ومباشر في قتل وتشريد أهل الكويت خلال فترة الاحتلال العراقي، وهو المسؤول الأول عن قتل آلاف العراقيين الأبرياء بما فيهم من أطفال وشيوخ في عمليات «الأنفال» سيئة الذكر.

ومن جهته اعتبر أستاذ الفلسفة بجامعة الكويت د.محمد الوهيب أن المجرم علي حسن المجيد قد خضع لمحاكمة عادلة أعطته الكثير من الوقت والإمكانيات للدفاع عن نفسه منذ عام 2003، في حين أنه كان يطبق حكم الإعدام بآلاف الأبرياء لمجرد الشك أو الاشتباه وبلحظة واحدة ومن دون محاكمة، وأضاف أننا في حياتنا العادية نتعامل عادة مع فعل الشر بالتسامح، وهذا ما تدعو إليه كل الأديان السماوية، ولكن عندما يصبح الشر بهذه البشاعة وضد آلاف البشر من الأبرياء فإننا نكون أمام حالة غير إنسانية من الشر، ومفاهيمنا عن الخير والشر لا تنطبق على هذا المجرم الذي كان يتلذذ ويتفاخر بقتل الأطفال، وأضاف د.الوهيب أن تبعات جرائم هذا الطاغية لاتزال مستمرة حتى اليوم، فهناك آلاف الأسر التي لاتزال تعاني من فقد معيلها وأبنائها بسبب جرائمه ضد الإنسانية، وبإعدامه تحققت العدالة والقصاص العادل.

وأكد رئيس جمعية أهالي الشهداء الأسري والمفقودين فايز العنزي أن علي حسن المجيد الملقب بعلي الكيماوي هو أحد أبشع مجرمي الحرب ومن أكثر قادة النظام العراقي البائد وحشية وأكثرهم ارتكابا لجرائم الإبادة الجماعية، فلقد كان مسؤولا عن استخدام الاسلحة الكيماوية ضد الاكراد في ثمانينيات القرن الماضي بالإضافة إلى دوره في قمع كل حركات المقاومة في العراق.

وأضاف العنزي ان على حسن المجيد كانت له اليد الطولى في قتل وتعذيب الاسرى الكويتيين وبالتالي فإن إعدام علي حسن المجيد هو انتصار للحق وقصاص عادل يريح أرواح الشهداء، معربا عن أمله في أن تستمر محاكمات كل أذناب النظام البائد ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه إرتكاب جرائم بحق البشرية.

انتصار الحق

ومن جهته أكد رئيس بيت الكويت للأعمال الوطنية يوسف العميري ان علي حسن المجيد ما هو إلا أحد أزلام نظام المقبور صدام حسين فهو قاتل مجرد من الإنسانية وما هو معلن من جرائمه لا يمثل نقطة في بحر ما فعله بحق العراقيين والكويتيين.

واضاف العميري أن العقوبة التي نالها الكيماوي اقل بكثير من جرائمه التي يندى لها الجبين إلا أنها تظل انتصارا للحق ولأراوح الشهداء الذين أزهق أرواحهم دون ذنب اقترفوه، موضحا أن خبر إعدامه هو من الاخبار المفرحة التي تتزامن مع موعد الضربة الجوية التي كانت بداية تحرير الكويت من جور الاحتلال، معربا عن أمله في أن ينعم العراق بالاستقرار الذي يعود بالنفع عليه وعلى جيرانه.

هذا وقال الامين العام للملتقى الإعلامي العربي ماضي الخميس ان الحكم على الطاغية علي الكيماوي هو جزاء مستحق لمجرم ارتكب افظع الجرائم والمآسي في حق الشعب الكويتي اثناء الاحتلال العراقي الغاشم.

واضاف الخميس ان هذا الظالم تلقD انتقاما ربانيا ليكون عبرة للآخرين، مشيرا الى ان المجرم علي الكيماوي نال عقابه والتحق بزمرة الطاغية المقبور صدام حسين الذي استخف بBرواح الملايين من شعبه وجيرانه.

وذكر الخميس ان مدن العراق تشهد على جرائمه من شمال العراق إلى جنوبه لتمتد خارج العراق، مؤكدا ان اعدامه اليوم هو هدية لمن فقدوا اهلهم وذويهم، مذكرا بأن الله يمهل ولا يهمل في تقديم عدالته والقصاص من الطغاة.

من جانبه وصف أمين سر جمعية الصحافيين الكويتية فيصل القناعي الحكم بالاعدام على علي حسن المجيد بأنه هدية للكويت وشعبها املا ان يبرد هذا الحكم نار قلوب من فقدوا ابناءهم وذويهم جراء ما اقترفه «الكيماوي» من جرائم اثناء الاحتلال العراقي الغاشم للكويت.

واضاف القناعي «نبارك للكويت وشعبها حكم القصاص الذي ناله المجرم علي الكيماوي ولا نملك إلا أن نقول الى جهنم وبئس المصير».

هنأ علماء شيعة كل ضحايا المجرم علي حسن المجيد الملقب بـ «علي الكيماوي» الذي اعدم امس واقتص منه لجرائمه العديدة وانتهاكاته المزرية ضد البشرية.

وقال وكيل المرجع السيستاني في البلاد وأمين تجمع العلماء الشيعة السيد محمد باقر المهري «الحمد لله الذي اراح البلاد والعباد من شر الطاغية الثاني للعراق علي الكيماوي الذي تلوثت يداه بالدماء بقتل آلاف الأبرياء من الأكراد وغيرهم».

وتابع المهري قائلا: «ان إعدام هذا الطاغية ادخل الفرح والسرور في قلوب أمهات الشهداء وزوجاتهم، ونحن نبارك للشعب العراقي هذا الإعدام الحق».

وأردف قائلا «هذا المجرم نال جزاءه في الدنيا قبل الآخرة وكل من يدافع عن صدام وهذا المجرم سيكون مصيره مصيرهما وبئس المصير».

من جهته قال وكيل الامام السيستاني والأمين العام للهيئة العالمية للفقه الإسلامي السيد أبوالقاسم الديباجي ان المجرم على حسن المجيد من أعتى مجرمي الحرب وأقذرهم في تاريخ البشرية فيداه ملوثتان بدماء الآلاف من البشر في العراق وايران والكويت.

ووصف الديباجي اليوم بانه عيد يضاف الى اعياد الإنسانية بأن تخلصت من المجرم الثاني في العراق والذي ارتكب كل الانتهاكات بحق البشرية وسيظل التاريخ يذكر هؤلاء المجرمين في صفحاته السوداء وفي مزبلة التاريخ ليكونوا عبرة لكل مجرم ينتهك كرامة البشرية في اي مكان كان.

وهنأ الديباجي اسر الشهداء الذين قضوا على يد هذا المرجم بيوم القصاص العادل والخلاص من هذا المجرم.

واكد عضو المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية الشيخ د. احمد حسين (ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله) وورد في الأثر «اعمل ما شئت فكما تدين تدان» وهذا شان كل ظالم يظلم الناس ويقتل الأبرياء ويهين الكرام، فلقد أبى الله سبحانه وتعالى الا أن ان يذيق الظالم من نفس الكأس التي أذاق منها ضحاياه، ولا شك ان الجزاء العادل الذي نزل بعلي حسن هو شأن رباني يكشف للناس جميعا كيف انه لا يمكن لأي ظالم ان يفر من العدالة الآلهية وانني أود ان اهنئ كل أسرة ظلمت من قبل هذا الرجل وجلاديه وان اذكرهم بان العدل يجد طريقه للواقع ولو بعد حين كما أجدد العزاء للأسر التي فقدت ضحاياها واحباءها على يد هذا المجرم الطاغية.


 
 
 
 
 
 
 
All Rights reserved. Copy rights Dibaji Designed & Developed by Topws.com