جريدة الوطن .. ثورة للإنسانية جمعاء ،، بقلم: سماحة السيد ابوالقاسم الديباجي    » «    جريدة الوطن .. في خطبة له بمسجد الإمام زين العابدين بحضور السيد الديباجي ،،،السيد جواد الخوئي: الكويت تعيش في نعمة الأمن والتسامح والتعايش والاعتدال    » «    جريدة القبس.. أبو القاسم الديباجي : ان الاحتفال بذكرى مولد الإمام المهدي يعد من اكبر المناسبات والأعياد التي يحتفل فيها المسلمون.    » «    جريدة الوطن .. أبوالقاسم الديباجي: الأمل بخلاص العالم من المآسي والأحزان بحكومة المهدي العالمية    » «    جريدة الراي .. الديباجي: الإمام المهدي الأمل في خلاص الأمة
 
الأخـبــــار
 
تــاريــخ : 2/24/2010
مواطنون دعوا في ذكرى الأعياد الوطنية إلى التمسك بالوحدة الوطنية

أضغط هنا لقراءة الخبر على موقع جريدة الراي

 

مواطنون دعوا في ذكرى الأعياد الوطنية إلى التمسك بالوحدة الوطنية
 
تراب الكويت ارتوى بدماء أهلها

شدد مواطنون على أهمية المحافظة على الوحدة الوطنية، معتبرين اياها «السياج الواقي أمام أي متغيرات من شأنها ان تطرأ على الساحتين الداخلية والخارجية»، معربين عن فرحتهم بذكرى الأعياد الوطنية، متمنين ان تظل دوما حاضرة كل عام «طالما تمسكنا بوحدتنا وظلت سياستنا الخارجية على حالها محايدة تقف على مسافة واحدة من الجميع».
ورأى المواطنون وهم خليط من علماء الدين والمسؤولين والمحامين الذين التقـتهم «الراي» بمناسبة الاحتفال بذكرى عيدي التحرير والاستقلال انه من الافضل التركيز في هذه الاحتفالات على الاشياء التى تجمع وحدة العرب والمسلمين على كلمة سواء، والابتعاد عن الضغوطات الخارجية التي تسعى الى زعزعة المنطقة، داعين الساسة والمسؤولين الى قراءة الخريطة السياسة للمنطقة جيدا وأخذ الدروس والعبر من تجارب الماضى.
وأشاروا الى ان هذه الاحتفالات تسهم فى تأصيل مفهوم الوحدة الوطنية بين أطياف وفئات الشعب الكويتي وتزيد من لحمته، مرددين عبارة «الاتحاد قوة «، مشددين على أهمية ترسيخ مبدأ المواطنة في نفس كل كويتى... وهنا التفاصيل:

في البداية يقول الدكتور عبد الصمد سيد عبد الصمد: «نحن كبلد صغير علينا ان نفهم جيدا طبيعة المتغيرات والاحداث التى تحيط بالمنطقة وقراءة انعكاساتها سواء على الصعيدين الداخلي أو الخارجي، مع الأخذ في الاعتبار أهمية المحافظة على الوحدة الوطنية»، ويوضح ان احتفالات هذا العام تتزامن مع بعض التوترات السياسية التي تحيط بالمنطقة، ولكن ستظل احتفالاتنا بأعيادنا على عاداتها لا يعكر صفوها أحد طالما تمسكنا بوحدتنا الوطنية ومنعنا ما يخدش أو يفرق لحمة أبناء هذا الوطن.
ويدعو عبد الصمد الساسة والمسؤولين القائمين على حفظ واستتباب الأمن والامان فى الكويت الى لعب دور متوازن يراعى حساسيات المنطقة، وخصوصا مع دول الجوار حتى ننأى بأنفسنا عن الدخول فى تجاذبات وصراعات نحن في غنى عنها.


وقال الأمين العام للهيئة العالمية للفقه الاسلامي أبو القاسم الديباجي: «مما لا شك فيه ان الساحة المحلية والاقليمية تشهد توترات متزايدة في الوقت الحالي، لكن معظم هذه التوترات معظمها يكون ناتجا عن أفعال شخصية لفرد ما وليست جماعية، فالناس تفهم وتقيم ان هذا القول أو الفعل يمثل رأي صاحبه فقط».
ويضيف الديباجي: «هذه التوترات لا تؤثر على احتفالات الكويتيين، بل تزيد من لحمة نسيجهم الاجتماعي وارتباطهم بوحدتهم الوطنية، لان هذه التوترات تستفز غيرة المسلمين على دينهم وعدم إضعافه بالانقسام والانشقاق، فنحن جميعا مسلمون تجمعنا شهادة ان لا إله إلا الله وان محمد رسول الله».
ويتابع الديباجي: «المولى عز وجل خلق البشر في صور متعددة فاختلفت قلوبهم وأفكارهم، ولكن الله خص البشر بخاصية الحوار المنطقى في ما بينهم، ونحن في الكويت مركز الثقافة الاسلامية ورمز الديموقراطية التي من بديهياتها مسألة احترام العقائد والافكار وتبادل الاراء بالاستدلال والمنطق».
ويواصل: «في ظل هذه الاحتفالات الوطنية علينا ان نذكر ان على هذه الارض اختلط الدم السني بالشيعي، والكويت تتمتع بميزة بركة الاسلام وحب الوطن وقيادته الحكيمة التى دائما ترعى وتصون الوحدة الوطنية».


من جهته، يشير الدكتور خالد الفضلي الى تشابه الأجواء الحالية التي تعيشها المنطقة بتلك الاجواء التي عاشتها الكويت ايام الحرب العراقية - الايرانية، فالاجواء كانت متوترة الى أقصى حد، ويقول: «قدرنا ان تتزامن احتفالاتنا الوطنية هذا العام مع تلك التوترات التي تسود المنطقة حاليا، ولكن يبقى علينا ان نستخلص نتائج تجارب الماضي للاستفادة منها واستخلاص الدروس والعبر الناجعة».
ويوضح الفضلي من أهم الدروس التي يمكن الاستفادة منها هو درس الحيادية والنأي بأنفسنا عن أي صراعات من شأنها ان تدخلنا في دوامة نحن في غنى عنها، فالكل يلمس الصراع الدائر بين إيران من جهة والولايات المتحدة الاميركية من جهة أخرى، ويفضل الفضلي ان يكون موقف الكويت في هذا الشأن وبقية الشؤون الاخرى محايدا وواضحا لا يميل لطرف على حساب الاخر، وان نحتذي بالتجربة العمانية، حيث استطاعت ان تنأى بنفسها عن هذا الصراع، متابعا: ان «الشيء الذي أريد ان أصل إليه هو العمل على بناء الوحدة المجتمعية لمجتمعنا وإعادة ترميم وبناء الخدمات والمرافق التي تحتاجها دولتنا مع الاحتفاظ بالعلاقات الطيبة التي استطاعت بناءها مع دول الجوار والمنطقة».
ويتمنى الفضلي ان يكون للكويت سياسة مستقلة في التعبير عن أرائها تكون بعيدة عن التأثيرات الخارجية حتى لا ندخل في متاهات ودومات الصراعات الاقليمية.
بدوره يقول الشيخ أحمد حسين: «لا شك انه كلما حلت ذكرى الاحتفالات الوطنية يتبادر الى أذهاننا الوحدة الوطنية التي تجسدت فى أروع صورها إبان الغزو العراقي الغاشم، فالشعب الكويتي بكل اطيافه وفئاته تلاحم وانصهر في بوتقة الوطن، وربما يغفل البعض ان هذا التلاحم خلق في واقع الأمر مخرجا للعاصفة التي كادت ان تعصف بالمجتمع الكويتي وتودي به الى الضياع».
ويؤكد حسين انه في ظل تزامن احتفالاتنا الوطنية مع وجود توترات إقليمية يجب علينا ان نضع نصب أعيننا درس الوحدة الوطنية التى استمدينا منها قوتنا وحققنا من خلالها استمراريتنا.
ويضيف حسين: «نحن شعب لديه الكثير والكثير من الاشياء الجميلة ولكن يبدو للاسف ان هذه الاشياء الجميلة لا تظهر إلا في وقت الشدائد والمحن، واذا اردنا ان نحمي وحدتنا التي هي أساس احتفالاتنا الوطنية، علينا ان نرسخ مفهوم المواطنة الحقيقية في نفس كل كويتي والعمل بمبدا المساواة في الحقوق والواجبات بين فئات وأطياف أبناء المجتمع الكويتي».
وينظر المحامي جليل الطباخ الى هذا الموضوع (تزامن الاحتفالات الوطنية مع بعض التوترات الاقليمية) بنظرة اكثر تحليلية، ويقول: «يجب علينا ان لا ندع أي شيء يعكر صفو فرحتنا بأعيادنا الوطنية، فنحن طالما لم نتدخل في شؤون أي دولة لا يجرؤ أي أحد على التدخل في شؤوننا، وسنظل نفرح ونحتفل دوما بأعيادنا الوطنية.
ويرى الطباخ ان على جميع الوزراء والمسؤولين في الدولة مراعاة الوضع الخارجي، بحيث تخرج تصريحات من أحد هؤلاء الوزراء والمسؤولين لا تتفق مع السياسة الخارجية للدولة، ويوضح «أحيانا يندفع بعض مسؤولينا وبعض ووزرائنا في تصريحاتهم ويكتشفون فيما بعد ان هذه التصريحات لا تتفق مع السياسة العامة للدولة».
ويقول الطباخ: ان «الاحتفالات ستظل احتفالات وإلا لماذا سميت إحتفالات، ولكن المهم ان يراعى في هذه الاحتفالات إظهار المظاهر التى تلم شمل المسلمين والعرب».
ويقول الوكيل المساعد في وزارة الكهرباء والماء صالح المسلم: «عندما أتجول في شوارع الكويت ليلا وأجد الانوار تشع من أبنية الوزارات والمؤسسات الحكومية ومنازل المواطنين ينشرح صدري وأتمنى ان تظل الكويت دوما في أفراح بعيدا عن المشاحنات الداخلية التى مل منها المواطن الكويتي، وكذلك بعيدا عن الصراعات الخارجية حتى نجنب انفسنا الدخول في متاهات نحن في غنى عنها.
ويؤكد الوكيل المساعد لقطاع شؤون المستهلكين المهندس جاسم اللنقاوي على صون الوحدة الوطنية والمكتسبات الدستورية التى تمثل بالفعل ركيزة اساسية تجنب أهل الكويت المخاطر، ويقول: ان «الاحتفالات بالاعياد الوطنية تنمي الحس الوطني وتعززه لدرجة ان الجميع في الكويت يتمنى ان تصبح جميع أيام الكويتيين أعيادا في أعياد».
ويمازحنا الوكيل المساعد لمراكز المراقبة والتحكم المهندس علي الوزان بالقول «لن نتكلم عن الاضواء والزينات التي تكتسي بها هياكل المنازل والمباني حتى لا يقولوا عنا بخلاء في الكهرباء»، ولكن أنتهز هذه الفرصة وأبارك للشعب الكويتى وقيادته وحكومته هذه الذكرى العطرة على قلوب الكويتيين.
ويضيف: «الفرحة ستظل فرحة لا يؤثر فيها أي توترات، لان الكويت بعيدة عن هذه التجاذبات وتقف على مسافة واحدة من الجميع


 
 
 
 
 
 
 
All Rights reserved. Copy rights Dibaji Designed & Developed by Topws.com