جريدة الوطن .. ثورة للإنسانية جمعاء ،، بقلم: سماحة السيد ابوالقاسم الديباجي    » «    جريدة الوطن .. في خطبة له بمسجد الإمام زين العابدين بحضور السيد الديباجي ،،،السيد جواد الخوئي: الكويت تعيش في نعمة الأمن والتسامح والتعايش والاعتدال    » «    جريدة القبس.. أبو القاسم الديباجي : ان الاحتفال بذكرى مولد الإمام المهدي يعد من اكبر المناسبات والأعياد التي يحتفل فيها المسلمون.    » «    جريدة الوطن .. أبوالقاسم الديباجي: الأمل بخلاص العالم من المآسي والأحزان بحكومة المهدي العالمية    » «    جريدة الراي .. الديباجي: الإمام المهدي الأمل في خلاص الأمة
 
الأخـبــــار
 
تــاريــخ : 10/8/2009
واصلت الحسينيات في الكويت وربوع العالم احتفالاتها الكبرى بمناسبة النصف من شعبان والذي يصادف ذكرى مولد الامام المهدي عليه السلام، وهو الامام الثاني عشر للشيعة الامامية ويعتبر منقذ البشرية ومخلص الانسانية من الظلم والجبروت والاستكبار، حيث سيظهر بأمر الباري عز وجل لينشر العدل والقسط بعد ان ملئت الدنيا ظلما وجورا.

أضغط هنا لقراءة الخبر على موقع جريدة النهار

 

واصلت الحسينيات في الكويت وربوع العالم احتفالاتها الكبرى بمناسبة النصف من شعبان والذي يصادف ذكرى مولد الامام المهدي عليه السلام، وهو الامام الثاني عشر للشيعة الامامية ويعتبر منقذ البشرية ومخلص الانسانية من الظلم والجبروت والاستكبار، حيث سيظهر بأمر الباري عز وجل لينشر العدل والقسط بعد ان ملئت الدنيا ظلما وجورا.

وخلال الاحتفال الكبير والبهيج الذي اقامته اللجنة المنظمة بجامع الامام زين العابدين عليه السلام باشراف سماحة السيد أبوالقاسم الديباجي الامين العام للهيئة العالمية للفقة الإسلامي وكيل المرجع الديني آية الله العظمى سماحة السيد السيستاني حيث حضره العديد من العلماء ورجال الدين من الكويت والعراق والمملكة العربية السعودية والبحرين والهند والجمهورية الاسلامية الايرانية وحشد كبير من المؤمنين والمؤمنات ومراسلي الفضائيات ووسائل الاعلام.

منقذ البشرية

وفي كلمة السماحة السيد الديباجي قال: منذ ان اصبح للانسان امتداد في هذه الارض بل وتشكل وتجذر مع الايام والدهور، فتصاعدت معه اللهفة الى بعث المنقذ والمنجي للبشرية من كابوسها المريع هذا، وحيث شاءت ارادة البارئ جل اسمه ان تتجسد تلك الرغبة العارمة، والامنية العزيزة في خلاصة ذرية النبي الاكرم محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وخاتمة اوصيائه الامام المهدي (ع) من صلب الامام العسكري (ع) لتكتحل برؤيته عيون العالم بعد مخاض عسير امتد لدهور طوال، وسنين متوالية متعاقبة.

وأضاف الديباجي: لم تكن هذه الولادة المرتقبة بحادثة، بل هي حلم ودعوة رافقت البشرية منذ نشأتها، ولازمتها سنين عمرها، وبشرت بها كلمات الانبياء والمرسلين، والاوصياء والصالحين، حتى عاش على املها المستضعفون والمساكين، وتزود من اريجها العابدون الصالحون، فكانت نعم الزاد عبر هذا السفر الطويل، في هذه المفازة المترامية الاطراف، معتبرا ان قيام دولة المهدي المنتظر (ع) آخر الائمة المعصومين (ع) من ذرية رسول الله محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم كانت الهاجس المعتمل في النفوس المغلوبة، والذي تعيش على امل قدومه كل تلك الاحلام والاماني في عصور الظلم والاستضعاف المتوالية والمتلاحقة.

وأوضح الديباجي ان شوق البشرية اشتد الى الامام المهدي عليه السلام، وتلهف المستضعفون لدولته المباركة الكريمة والمظلومون اليه، والى عصر ظهوره وقيام ثورته الكبرى، التي ستنشر العدل والقسط في الارض، وتزيل الظلم والجور بعد ان غصت بهما الارض، وضجت لهولهما السماء، والعالم البشري يتوق وينتظر العدالة الحقيقية التي لا تتحقق الا عن طريق الوحي وقانون الوحي، وذلك كما روى كتاب «ينابيع المودة» للعالم الحنفي عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «المهدي من عترتي يقاتل على سنتي كما قاتلت انا على الوحي». ولفت الديباجي الى ان الاحتفال بذكرى مولد الامام المهدي عليه السلام يعد من اكبر المناسبات والاعياد التي يحتفل بها المسلمون فهو الذي ارتقبت بشوق ولهفة شديدين ولادته ملائكة السماء وسكان الارض، منذ دهور ودهور، وترقبت وتوجست لذلك طواغيت الارض، وجلاوو الشعوب، وبات هذا الامر كالكابوس الذي يأبى ان يغادر مخيلتهم، وينصرف عن تفكيرهم.

وبين الديباجي ان ظهور الامام المهدي يكون للعالم كله والناس جميعا ولا يختص بالشيعة فقط، ولذلك فالاحتفال بمولد الامام المهدي يعد مظهرا من مظاهر الوحدة الوطنية، والاسلامية بين دول العالم الاسلامي كافة واستمرارا للخط والفكر المهدوي الذي ينتظره العالم البشري في عصرنا هذا، ومما لاشك فيه انه مع ظهور الامام المهدي سيأتي يوم الخلاص من الخلافات الطائفية ومظاهر الفرقة بين الشعوب الاسلامية، فأمنية كل انسان يعيش على سطح الكرة الارضية، هي ان يعيش اجواء آمنة وتلك الاجواء لم تتحقق الا في ظل الاهداف المهدوية.

العالم يتمنى ظهوره

ومن جهته، قال سماحة الشيخ علي الطهراني ان الباري عز وجل رحيم وكريم بعباده حيث كتب على نفسه الرحمة، مشيرا الى وجود فلسفة للحياة حيث ان الله تعالى خلق الانسان ليرى ما في الكون ثم يبدأ بالعيش والعمل والاختيار والا لكان الله تعالى خلق العالم مجموعة وقرية واحدة ولكن هناك فلسفة في الحياة من اجل ان يتخذ الانسان رحمات ونفحات هذه الحياة، فالباري عز وجل لديه الكثير من هذه النفحات خلال اشهر السنة ومنها شهر شعبان الذي تتنزل فيه رحمة الله تعالى ونفحاته وهو شهر الرسول الاكرم صلى الله عليه وآله وسلم حيث كان كثير العبادة والصيام والصلاة والقيام، ومن الرحمات ونفحات هذا الشهر الفضيل هو مولد الامام الحجة عجل الله تعالى فرجه الشريف فهو وارث ميراث الانبياء والمرسلين وهو رحمة للعالمين، وهو الشخص الوحيد والانسان الفريد الذي نتمنى ظهوره وان نكون ضمن حكومته وتحت رايته مع ان العالم كله يتمنى ذلك.

عولمة الإسلام

ومن جهته، بدأ الشيخ ابراهيم النصيراوي بالآية المباركة «ونريد ان نمن على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم ائمة ونجعلهم الوارثين» موضحا ان ليلة النصف من شهر شعبان عام 255 من الهجرة اشرقت الارض بنور هذا الوليد العظيم الذي تنتظره البشرية جمعاء وهو من ذرية الرسول الاكرم صلى الله عليه وآله وسلم حيث سيكون الفتح النهائي على يد هذا الحفيد.

واشار الى ان قضية الامام المهدي عليه السلام تنقسم الى زاويتين الاولى من الكتاب حيث ان المعروف بان القرآن الكريم هو دستور المسلمين جميعا ويرجع اليه في حالة الاختلاف اي انه الفيصل والحكم النهائي لانه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، فهو تبيان لكل شيء، ولاشك ان هذا القرآن بحاجة الى من لديه المؤهلات الفكرية والعقلية والعلمية ودرجات عليا في معرفة القرآن وليس هناك في الدنيا الا الرسول الاكرم عليه الصلاة والسلام ومن هم عدل للقرآن الكريم.

واكد ان الامام المهدي عليه السلام حقيقة وقضية اكد عليها الاسلام والقرآن والمعصومين، فهناك 220 اية قرانية موزعة في 79 سورة تشير الى قضية الامام المهدي عليه السلام وحكومته ودولته اضافة الى اكثر من 220 رواية عن الرسول الاكرم صلى الله عليه وآله وسلم مرتبطة بهذه الآيات.

واوضح الى وجود انوار للباري عز وجل وهي مستمرة وحسب الآية (يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون)، موضحا ان الكعبة نور الله، والنبي نور الله والقرآن وكذلك الامام المهدي واما الزاوية الثانية وهي العولمة حيث ان هناك الكثير من هذه الامة متجه الى العولمة من اجل كسر الحواجز وفتح الحدود والانغماس في لغة واحتواء وانتماء واحد وثقافة واحدة عن طريق الفضائيات والانترنت والاعلام غير الهادف الذي يدعو الى السوء والرذيلة اضافة الى الاقتصاد والمعتمد على احتكار رؤوس الاموال، تاركين هؤلاء الاسلام الذي اول من دعا الى العولمة اى الدعوة الى المحبة والتآلف ونكران الذات والرحمة بين المسلمين، وهذه موجودة في حكومة الامام المهدي عليه السلام حيث يعتمد على ان الله الذي لا اله الا هو الحي القيوم واحكام الاسلام وقيمه وتواضعه.

واختتم الشيخ النصيراوي ان كافة الاوبئة والكوارث والاثار السلبية المنتشرة حاليا هي اساسها الابتعاد عن الدين الحق وعدم الاعتماد على الاحكام والمبادئ وخروجنا من منهج مدرسة الاسلام وبعدنا عن التعاليم والتوجيهات الربانية والنبوية والامامية.


الشيخ علي الطهراني
الشيخ إبراهيم النصيراوي
المحامي جليل الطباخ متوسطاً بعض العلماء
جانب من الحضور (تصوير رائد الدميري)


 
 
 
 
 
 
 
All Rights reserved. Copy rights Dibaji Designed & Developed by Topws.com