جريدة الوطن .. ثورة للإنسانية جمعاء ،، بقلم: سماحة السيد ابوالقاسم الديباجي    » «    جريدة الوطن .. في خطبة له بمسجد الإمام زين العابدين بحضور السيد الديباجي ،،،السيد جواد الخوئي: الكويت تعيش في نعمة الأمن والتسامح والتعايش والاعتدال    » «    جريدة القبس.. أبو القاسم الديباجي : ان الاحتفال بذكرى مولد الإمام المهدي يعد من اكبر المناسبات والأعياد التي يحتفل فيها المسلمون.    » «    جريدة الوطن .. أبوالقاسم الديباجي: الأمل بخلاص العالم من المآسي والأحزان بحكومة المهدي العالمية    » «    جريدة الراي .. الديباجي: الإمام المهدي الأمل في خلاص الأمة
 
الأخـبــــار
 
تــاريــخ : 10/11/2009
اليوم الثاني من المؤتمر الدولي لحوار الحضارات، شدد رئيس مفتي شمال القوقاز اسماعيل بيردييف على أن صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الداعم الأول لنشر الفكر الوسطي في العالم. وقال بيردييف في كلمته في المؤتمر الذي اختتم أعماله أمس «قلدنا سمو أمير الكويت أرفع وسام وهو وسام التميز لجهود سموه الواضحة في نشر الفكر الوسطي وتأسيس المركز العالمي للوسطية في الكويت والذي كان النواة لتأسيس العديد من مراكز الوسطية في العالم والتي تهدف الى نبذ العنف والتطرف».

أضغط هنا لقراءة الخبر على موقع جريدة الأنباء

 

 اليوم الثاني من المؤتمر الدولي لحوار الحضارات، شدد رئيس مفتي شمال القوقاز اسماعيل بيردييف على أن صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الداعم الأول لنشر الفكر الوسطي في العالم. وقال بيردييف في كلمته في المؤتمر الذي اختتم أعماله أمس «قلدنا سمو أمير الكويت أرفع وسام وهو وسام التميز لجهود سموه الواضحة في نشر الفكر الوسطي وتأسيس المركز العالمي للوسطية في الكويت والذي كان النواة لتأسيس العديد من مراكز الوسطية في العالم والتي تهدف الى نبذ العنف والتطرف».

من جانبه، دعا رئيس مجلس المفتين بروسيا الاتحادية المفتي راويل عين الدين الى ضرورة التضامن لوقف أي نزاعات دينية او عرقية، مشيدا بجهود شيخ الاسلام في هذا الصدد.

وقال «علينا مواجهة عدم التسامح والتطرف وإزالة المشاكل والحروب، فهذا من أهدافنا، وعلى شعوب العالم جميعا ان يعملوا على مبدأ واحد وهو «التطوعية»، فالمبدأ القرآني الاصيل هو «لا اكراه في الدين». واكد ان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم هو خير نموذج، فهو اول من بنى دولة الاسلام ونشر التسامح بين الاديان ونرى ذلك واضحا في تعامله مع اليهود واليوم نحن نرى هذا التسامح في روسيا واذربيجان.

وقال «علينا نحن رجال الدين ان نبذل كل ما في وسعنا، وان ننشر السلم والاستقرار وندرأ الحروب والنزاعات، وأن نقوم بأعمال ترضي رب العالمين».

وأعلن ان هناك دراسة لتدريس الدين الاسلامي في المدارس الثانوية والجيش في روسيا.

من جهته، قال بطريرك جورجيا اليا الثامن انه لا يمكن تحقيق السلام بدون العدل، مشيرا الى ان المشاكل الحدودية بين اذربيجان وجورجيا أمر يقلقنا متمنيا وحدة الاراضي الاذربيجانية، وان يعم السلام في المنطقة. من جانبه، دعا رئيس المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية محمد علي التسخيري الى ضرورة ان يتم الحوار الاسلامي الاسلامي اولا ثم الحوار الاسلامي ـ المسيحي ـ اليهودي ثانيا، ثم الحوار بين الحضارات ثالثا. واعترض الامين العام للهيئة العالمية للفقه الاسلامي السيد أبوالقاسم الديباجي على مفهوم الحوار بين الاديان، مؤكدا انه مصطلح «غلط»، والصحيح انه حوار بين اتباع الاديان، فالدين نور والانوار لا تتعارض ولا تتصادم، ولكن اتباعها هم الذين يتصارعون ويتصادمون.

وشدد على ضرورة اجتثاث الأيادي الخبيثة والتي وراء زرع الفتن بين الناس واتباع الديانات، مؤكدا انها مهمة عظيمة على عاتق رجال الدين، ومستشهدا بقوله تعالى (لقد كرمنا بني آدم) ولم يقل الاسلام او المسيحية او اليهودية، بل كرم كل من يمشي على الأرض من البشر وهو تكريم لا يمكن ان يسلبه احد من الانسان او يمنعه احد.

من جانبه، قدم مستشار الشؤون القضائية والدينية لرئيس دولة الامارات العربية المتحدة وعضو مجمع البحوث الاسلامية بالازهر الشريف وعضو المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب السيد علي الهاشمي بحثا مطولا بعنوان «السلام والحب والتعاون في الاسلام».

كما تحدث في المؤتمر د.عبدالرحمن الزيد وألقى كلمة باسم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز شدد فيها على تبني المملكة الحوار نهجا وسبيلا اتباعا لديننا الحنيف، ومؤكدا ان خادم الحرمين ذهب الى اعلى المنابر العالمية وهو الامم المتحدة من اجل تأكيد مبدأ الحوار والتعايش السلمي بين جميع اتباع الديانات.

وألقى وزير الأوقاف الأردني سعيد حجاوي كلمة ملك الاردن الملك عبدالله الثاني ابن الحسين اشاد خلالها بالجهود الكبيرة التي قام بها شيخ الاسلام الله شكر باشا زاده في توطيد اواصر التعاون والتواصل بين اذربيجان ومملكة الاردن، حيث انه عضو عامل في مؤسسة آل البيت الملكية للفكر الاسلامي منذ عام 2002 وحاز بجدارة وسام الحسين للعطاء المميز من الدرجة الاولى عام 2007.

وختم مفتي اذربيجان المؤتمر بكلمة شكر خلالها الحضور الكبير من ممثلي الملوك والرؤساء لتلبية الدعوة والمشاركة في المؤتمر والاحتفال بعيد ميلاده الستين ومرور 30 عاما على نيله رتبة شيخ الاسلام، مؤكدا ضرورة التعاون والتكاتف بين الاديان السماوية الثلاث لنبذ أي عنف أو تطرف أو ارهاب ونشر السلام والتنمية والحوار بين جميع البشر

 


 
 
 
 
 
 
 
All Rights reserved. Copy rights Dibaji Designed & Developed by Topws.com