جريدة الوطن .. ثورة للإنسانية جمعاء ،، بقلم: سماحة السيد ابوالقاسم الديباجي    » «    جريدة الوطن .. في خطبة له بمسجد الإمام زين العابدين بحضور السيد الديباجي ،،،السيد جواد الخوئي: الكويت تعيش في نعمة الأمن والتسامح والتعايش والاعتدال    » «    جريدة القبس.. أبو القاسم الديباجي : ان الاحتفال بذكرى مولد الإمام المهدي يعد من اكبر المناسبات والأعياد التي يحتفل فيها المسلمون.    » «    جريدة الوطن .. أبوالقاسم الديباجي: الأمل بخلاص العالم من المآسي والأحزان بحكومة المهدي العالمية    » «    جريدة الراي .. الديباجي: الإمام المهدي الأمل في خلاص الأمة
 
الأخـبــــار
 
تــاريــخ : 6/2/2010
كتب عباس دشتي: دعا السيد ابو القاسم الديباجي وكيل المرجع الديني الاعلى سماحة السيد علي السيستاني الشعب الكويتي للمزيد من التآلف والوحدة والتصدي لمن يحاول زرع الفتنة واشعالها بين ابناء هذه الارض الطيبة، وطالب في احدى خطبه بجامع الامام زين العابدين عليه السلام بتطبيق قوانين الدولة المستمدة من الشريعة الاسلامية والمحافظة على الوحدة الوطنية.

أضغط هنا لقراءة الخبر على موقع جريدة الوطن

 

كتب عباس دشتي: دعا السيد ابو القاسم الديباجي وكيل المرجع الديني الاعلى سماحة السيد علي السيستاني الشعب الكويتي للمزيد من التآلف والوحدة والتصدي لمن يحاول زرع الفتنة واشعالها بين ابناء هذه الارض الطيبة، وطالب في احدى خطبه بجامع الامام زين العابدين عليه السلام بتطبيق قوانين الدولة المستمدة من الشريعة الاسلامية والمحافظة على الوحدة الوطنية.
وذكر ان جميع مراجع الشيعة كانوا ولايزالون يوجهون المسلمين كافة الى عدم مخالفة قوانين الدولة بأي شكل من الاشكال، مبيناً ان احترام القانون واجب وان كان في بلد غير اسلامي.
واضاف الديباجي ان المواطنين والوافدين يعيشون في بلد اسلامي انعم الله عليه بنعمتي الامن والامان، وقال الكويت دولة فريدة في المنطقة من حيث الحرية والديموقراطية وانتشار المجالس والدواوين وحرية التعبير في الصحف المحلية. وكذلك القنوات الفضائية، اضافة الى حرية التعبد واحياء الشعائر الدينية وفق ضوابط وعدم الاخلال بالقانون.
ولفت الى انه يتحدث بلسان العديد من الفقهاء والمجتهدين والمفتين في جميع المذاهب الاسلامية بصفته الامين العام للهيئة العالمية للفقه الاسلامي، موجهاً باسمهم الشكر والامتنان لدولة الكويت اميرا وحكومة وشعبا على استقرار الامن والامان ودرء الفتنة والتصدي لمن يحاول زرعها واشعالها بين السنة والشيعة ومعالجة الامور بالحكمة والتعقل.
واضاف الديباجي اننا نمر بالذكرى السنوية الثانية عشرة لرحيل سلطان المراجع والمجتهدين، صاحب مدرسة الاعتدال والانفتاح وهو المغفور له سماحة السيد ابو القاسم الخوئي والذي كان له دور كبير في تعزيز المرجعية والحوزة العلمية، مشيرا الى ان جامع الامام زين العابدين عليه السلام هو بمثابة احدى مدارس السيد الخوئي لما فيه من منهج تجسيد الشريعة الاسلامية واحكامها وكذلك فقه اهل البيت عليهم السلام، اضافة الى التعاليم الدينية والدنيوية، مستذكراً في هذا العدد ان هذا الجامع كان اول مركز للمقاومة ضد الاحتلال البعثي البغيض واول جامع تعرض للسلب والنهب والحرق وقال الديباجي لاننسى انه خلال فترة الاحتلال اختلط الدم الشيعي بالدم السني واصبحوا جميعا متوحدين امام الغزو البعثي، حيث كانوا يدافعون عن هذه الارض الطيبة، مشيرا الى ان هذا «الشباب لايزالون يعملون على توطيد الوحدة الوطنية على الرغم من الايادي الخبيثة التي تحاول زرع الفتنة لتمزيق وحدة الصف بهذا البلد الآمن.
واكد أن المرجعية الدينية وقفت مع الشعب الكويتي في معاناته موضحاً: افتى السيد الخوئي بتحريم البضاعة الكويتية لانها مسروقة من دولة مسلوبة، كما انه خصص جزءاً كبيراً من سهم الامام عليه السلام من اخماس الاموال للمتضررين من الغزو الصدامي ومساهمته الفعالة في تحرير اكثر من ستمائة اسير كويتي، مبيناً ان احياء مدرسة السيد الخوئي هو الطريق الوحيد لمحاربة الارهاب والتطرف والاعتماد على العقلانية والهدوء والتأكيد على عدم مخالفة قانون البلد الذي يعيش فيه الانسان.
واختتم سماحة السيد الديباجي كلمته مناشداً الجميع بان يكونوا يداً واحدة لصد العابثين والمنافقين الذين يحاولون اشعال نار الفتنة بين ابناء هذا الشعب الآمن، وعدم الخوف في الدفاع عن الحق ومحاربة الباطل خاصة وان الجميع يعيشون في بوتقة الاسلام وماجاء بالقرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة.

 
 
 
 
 
 
 
All Rights reserved. Copy rights Dibaji Designed & Developed by Topws.com