جريدة الوطن .. ثورة للإنسانية جمعاء ،، بقلم: سماحة السيد ابوالقاسم الديباجي    » «    جريدة الوطن .. في خطبة له بمسجد الإمام زين العابدين بحضور السيد الديباجي ،،،السيد جواد الخوئي: الكويت تعيش في نعمة الأمن والتسامح والتعايش والاعتدال    » «    جريدة القبس.. أبو القاسم الديباجي : ان الاحتفال بذكرى مولد الإمام المهدي يعد من اكبر المناسبات والأعياد التي يحتفل فيها المسلمون.    » «    جريدة الوطن .. أبوالقاسم الديباجي: الأمل بخلاص العالم من المآسي والأحزان بحكومة المهدي العالمية    » «    جريدة الراي .. الديباجي: الإمام المهدي الأمل في خلاص الأمة
 
الأخـبــــار
 
تــاريــخ : 8/31/2009
نعت المرجعيات الدينية في الكويت فقيد الامة الاسلامية السيد عبدالعزيز الحكيم رئيس المجلس الاسلامي الاعلى في العراق، مشيرين الى ان تاريخه سجل العديد من المواقف البارزة من ضمنها تأييده الواضح للكويت ضد النظام الصدامي، حيث كان يؤكد دائما عمق العلاقة الوطيدة والراسخة بين الشعبين الكويتي والعراقي.

أضغط هنا لقراءة الخبر على موقع جريدة النهار

 

نعت المرجعيات الدينية في الكويت فقيد الامة الاسلامية السيد عبدالعزيز الحكيم رئيس المجلس الاسلامي الاعلى في العراق، مشيرين الى ان تاريخه سجل العديد من المواقف البارزة من ضمنها تأييده الواضح للكويت ضد النظام الصدامي، حيث كان يؤكد دائما عمق العلاقة الوطيدة والراسخة بين الشعبين الكويتي والعراقي.

فى البداية عزى عضو مجلس الامة النائب عدنان عبدالصمد الامة الاسلامية والشعب العراقي الفقيد المجاهد السيد عبدالعزيز الحكيم -رحمة الله عليه-. ولفت عبد الصمد ان وفاة الحكيم ستشكل فراغا لا يستهان به في الساحة السياسية على المستويين الدولي او الاقليمي.

مشيرا عبدالصمد الى ان اسرة الحكيم قدمت الكثير من ابنائها الشهداء في مواجهة النظام العراقي الغاشم. واضاف ان الفقيد كان نموذجا باهرا في مجال المصالحات ومن ثم دوره العظيم في تحرير العراق من براثن حكم الطاغية صدام حسين.

واضاف عبدالصمد الى زيارات الفقيد وعائلته المتكررة الى الكويت كانت لها الاثر الناجح في توطيد العلاقات بين الشعبين الكويتي والعراقي على مدى سنوات طوال، مؤكدا ان فقدان الحكيم امر لا يعوض وانما تبقى السلوى في خلفه الكرام، وان شاء الله يكونون خير خلف لخير سلف. ونسال الله العلي القدير ان يتغمدهم الصبر والسلوان وان يكون اخر احزانهم.

ومن جهته، قال عضو اللجنة الشرعية للوقف الجعفري الشيخ احمد حسين نعزي الامة الاسلامية والشعب العراقي الشقيق في وفاة فقيد الامة سماحة السيد عبدالعزيز الحكيم والذي وافته المنيه بعد صراع طويل مع المرض، واننا اذ نفتقده، فلابد ان نستذكر دوره في تأسيس دولة العراق الشقيق وعمله الدؤوب نحو ترسيخ الحريات ومقاومته للظالمين وفى الوقت نفسه فانني اود ان اذكر ان هذه المسيرة ستستمر بوجود ابنه النشط «عمار الحكيم» لاستكمال مسيرة والده -رحمة الله عليه-.

وتابع حسين ان الفقيد كان يتمتع بطيبة القلب ونظافة اليد وكانت به خصال تندر ان تتوافر في كثير من الناس، سائلا المولى عز وجل ان يتغمد اهله الصبر والسلوان وان يعوضهم خيرا فيه.

من جهته قال الداعية د. مصطفى الزلزلة لقد فجعت الامة الاسلامية بنبأ رحيل السيد عبدالعزيز الحكيم والذي قضى حياته في العلم والجهاد والدفاع عن حقوق الشعب العراقي الذى عانى كثيرا في مواجهة الطاغية صدام حسين، مبينا ان رحيله لاشك احدث فراغا هائلا في الساحة الاسلامية، واننا على يقين ان الذي سيخلفه سيتخذ نهجه في حكمه ليواصل دربه لاسيما في الدبلوماسية التي عهدنها من الراحل.

ولفت ان الفقيد البطل كان له الاثر الطيب في التعاون المثمر وتطوير العلاقات بين شعوب العالم الاسلامي وافنى عمره في قضاء مصالح الشعوب بما يعود عليهم بالنفع والطمأنينة.

وفى سياق متصل، اضاف الامين العام للهيئة العالمية للفقه الاسلامي السيد ابوالقاسم الديباجي اننا نعرف الفقيد -رحمة الله عليه- عبدالعزيز الحكيم حينما كان في النجف الاشرف، وكان يعرف عنه منذ الصغر الجدية والصرامة والحكمة في عامة الامور والقضايا التي كانت تواجهه، لافتا الى ان الفقيد هو اخر ابن من اولاد اية الله السيد محسن الحكيم الذي كان رئيسا للمرجع الاعلى ونرجو من الله ان يحشره مع المؤمنين والاجداد.

وتابع الديباجي ان الفقيد كانت له بصمات واضحة في المجال السياسي والاجتماعي لانه كان يتميز بالاخلاق ورحابة الصدر والاهم من ذلك كان خبيرا سياسيا وقياديا ماهرا وكثيرا ما خاطر بحياته خلال سفره المتعدد خارج العراق للسعي لتهدئة الاوضاع واستقرار بلاده وبث روح الطمأنينة لدى المواطنين.


 
 
 
 
 
 
 
All Rights reserved. Copy rights Dibaji Designed & Developed by Topws.com