جريدة الوطن .. ثورة للإنسانية جمعاء ،، بقلم: سماحة السيد ابوالقاسم الديباجي    » «    جريدة الوطن .. في خطبة له بمسجد الإمام زين العابدين بحضور السيد الديباجي ،،،السيد جواد الخوئي: الكويت تعيش في نعمة الأمن والتسامح والتعايش والاعتدال    » «    جريدة القبس.. أبو القاسم الديباجي : ان الاحتفال بذكرى مولد الإمام المهدي يعد من اكبر المناسبات والأعياد التي يحتفل فيها المسلمون.    » «    جريدة الوطن .. أبوالقاسم الديباجي: الأمل بخلاص العالم من المآسي والأحزان بحكومة المهدي العالمية    » «    جريدة الراي .. الديباجي: الإمام المهدي الأمل في خلاص الأمة
 
الأخـبــــار
 
تــاريــخ : 1/16/2011
جريدة القبس : خطباء المنابر الحسينية يحذّرون من الفرقة: التلاحم والولاء ركيزتان لبناء الأوطان ونهضتها

كتب : حسين حاجي

اكد خطباء المنابر الحسينية ان الفرقة بين المسلمين تخدم اعداءهم وتضعف قوتهم، مشددين على ان التلاحم والولاء ركيزتان لبناء الاوطان واستقرارها.
جاء ذلك خلال محاضرات اقيمت اخيراً في عدد من حسينيات البلاد لاحياء ذكرى استشهاد الامام الحسن بن علي عليهما السلام، واحياء ذكر عدد من الائمة.
وقال الامين العام للهيئة العالمية للفقه الاسلامي وكيل المرجع السيستاني وامام مسجد زين العابدين (ع) السيد ابو القاسم الديباجي انه من الأمور المهمة في نظام الشيعة ومذهب الإمامية، والتي حث عليها الأئمة (عليهم السلام) شيعتهم بالاهتمام بها أمران، هما اولا العتبات المقدسة، ثم المرجعية، مشيرا الى ان العتبات المقدسة هي الأماكن التي يلتمس فيها الشيعة الرحمة والنصر والعون وقضاء الحوائج من الله (سبحانه وتعالى)، ويجعلون من الأئمة الأطهار شفعاء عند ربهم، فالأئمة هم عباده الصالحون وأولياؤه المقربون.

العتبات المقدسة
واكد الديباجي أن العتبات المقدسة هي قبور وأضرحة الأئمة (عليهم السلام)، وأماكن للعبادة والمشاهد المقدسة التي تصفّي النفوس من الشوائب والأدران، وتمنحها آمالاً كثيرة، مبينا ان جموع الزائرين القادمين إليها من كل حدب وصوب يأملون البركة والشفاعة.
وأما عن المرجعية فقال الديباجي انها تعتبر أصلا ثابتا في أمور الدين، ومهمة جداً بالنسبة للشيعة الإمامية، مشددا على ان الشيعة مفروض عليهم التقليد في مسائلهم الشرعية، وأحكام دينهم، ولذا يتحتم على عامة الناس الرجوع إلى عالم روحي ملمّ بأصول وفروع الدين، ويمتلك المقدرة الكاملة والسليقة الذاتية في الربط بين الأحكام والتفريع فيها وصولاً إلى استنباط الأحكام المحددة بشأن المسائل المستحدثة في العصر الذي هو فيه.
واوضح الديباجي ان لقب المرجع يطلق على الشخص لكونه عالما روحيا قد وصل في دراسته المتعمقة وبحوثه المتواصلة للفقه وعلوم الشريعة إلى مرحلة الاجتهاد، مبينا ان تلك المرحلة تمكنه من الاجتهاد في الأحكام وإصدار الفتاوى عن جدارة وقابلية تامتين، بالإضافة الى استنباط الأحكام الشرعية من أدلتها التفصيلية، كاشفا ان باب الاجتهاد عند شيعة الامامية مفتوح على مصراعيه منذ عصر الأئمة الأطهار (عليهم السلام) وحتى عصرنا الحاضر.

 
 
 
 
 
 
 
All Rights reserved. Copy rights Dibaji Designed & Developed by Topws.com