جريدة الوطن .. ثورة للإنسانية جمعاء ،، بقلم: سماحة السيد ابوالقاسم الديباجي    » «    جريدة الوطن .. في خطبة له بمسجد الإمام زين العابدين بحضور السيد الديباجي ،،،السيد جواد الخوئي: الكويت تعيش في نعمة الأمن والتسامح والتعايش والاعتدال    » «    جريدة القبس.. أبو القاسم الديباجي : ان الاحتفال بذكرى مولد الإمام المهدي يعد من اكبر المناسبات والأعياد التي يحتفل فيها المسلمون.    » «    جريدة الوطن .. أبوالقاسم الديباجي: الأمل بخلاص العالم من المآسي والأحزان بحكومة المهدي العالمية    » «    جريدة الراي .. الديباجي: الإمام المهدي الأمل في خلاص الأمة
 
الأخـبــــار
 
تــاريــخ : 12/6/2011
جريدة الوطن : أبو القاسم الديباجي: الثورة الحسينية استردت كرامة الإنسان وعزته

أضغط هنا لقراءة الخبر على موقع جريدة الوطن

 

كتب عباس دشتي:

أكد الأمين العام للهيئة العامة للفقه الإسلامي سماحة السيد أبو القاسم الديباجي ان على الإنسان معرفة عدوه والضرر الذي يمكن أن يصيبه ومحاولة التصدي له ودفعه من الناحية العقلية.
وأضاف في محاضرة له حول فلسفة ثورة الإمام بمناسبة ذكرى عاشوراء بأن الإمام الحسين عليه السلام عرف الأعداء خلال ثورته الإصلاحية ضد الظالمين، وأوضح خلال ثورته أربعة أنواع من الأعداء، الأول الشيطان، حيث تقابل فريقان في كربلاء الأول عباد الشيطان والآخر عباد الرحمن، وهنا قال الإمام الحسين عليه السلام إن الناس عبيد الدنيا، خاصة أولئك الذين لم ينصتوا لخطبة الإمام قبل بداية المعركة.
والعدو الثاني هو الغفلة أي إن الإنسان الذي فقد الحواس والعبرة والبصيرة، ولم ينصع للموعظة من أجل الخروج من الغفلة، لافتاً الى أن الذين هجموا على الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء ما لبثوا أن جاءتهم الصحوة فأسسوا جماعة التوابين.
والعدو الثالث هو الجهل الذي يعمل على الخروج من القيم والعبر والإنسانية، وهذا يتطلب الرجوع الى العقل.
وأما العدو الرابع وهو الأهم الذي يعتبر من أشد وأعتى أعداء الإنسان ألا وهو النفس، حيث إن هذا النفس تكون في عداد الأعداء وأخرى تكون مطمئنة.
وعليه فإن من أفضل فلسفة ثورة الإمام الحسين عليه السلام كان الكمال الإنساني عن طريق كرامة الإنسان وعزة النفس، ولفت الى قول الإمام الحسين حين وصل الى كربلاء ان العدو ركزنا بين اثنتين إما القبول بالذل أو الموت.. وقال هيهات منا الذلة واختار الموت مع الشهادة، مضيفاً انه في كربلاء تم سلب كرامة وعزة الإنسان كما انتشرت هذه الصفة آنذاك، ولكن الإمام الحسين عليه السلام استطاع إيقاف ذلك.
وتابع: هذه المبادئ السلبية بسلب كرامة الإنسان انتقلت الى حياتنا اليومية من قتل ومختلف أنواع الجرائم لعدم الاقتداء بالقرآن الكريم والسنّة النبوية الشريفة، ولم يستفد الظالمون من الثورة الحسينية المليئة بالإصلاح والمبادئ الإيجابية.
وأكد السيد الديباجي ان الثورة الحسينية استطاعت استرداد كرامة وعزة الإنسان، حين صرخ بأعلى صوته بأنه ضد ان يعيش الإنسان ذليلاً، مشيراً الى أنه في منطق الإمام الحسين عليه السلام يتبين الداء والدواء، وعليه قدم في كربلاء الأطفال مثل عبدالله الرضيع الذي لم يبلغ الشهر السادس وقدم الشباب الذين لم يبلغوا الحلم وكذلك الرجال والكهول أمثال حبيب بن مظاهر الأسدي الذي كان في التسعين من عمره، كما قدم النسوة في ميدان الحرب .

 
 
 
 
 
 
 
All Rights reserved. Copy rights Dibaji Designed & Developed by Topws.com