جريدة الوطن .. ثورة للإنسانية جمعاء ،، بقلم: سماحة السيد ابوالقاسم الديباجي    » «    جريدة الوطن .. في خطبة له بمسجد الإمام زين العابدين بحضور السيد الديباجي ،،،السيد جواد الخوئي: الكويت تعيش في نعمة الأمن والتسامح والتعايش والاعتدال    » «    جريدة القبس.. أبو القاسم الديباجي : ان الاحتفال بذكرى مولد الإمام المهدي يعد من اكبر المناسبات والأعياد التي يحتفل فيها المسلمون.    » «    جريدة الوطن .. أبوالقاسم الديباجي: الأمل بخلاص العالم من المآسي والأحزان بحكومة المهدي العالمية    » «    جريدة الراي .. الديباجي: الإمام المهدي الأمل في خلاص الأمة
 
الأخـبــــار
 
تــاريــخ : 7/8/2012
جريدة الراي : «زين العابدين» احتفل بليلة النصف من شعبان: البشرية تتشوق إلى العدل ونصرة المظلومين


أحتفل مسجد زين العابدين مساء أول من أمس بمناسبة ليلة النصف من شعبان وذكرى الاحتفال بمولد الإمام المهدي عليه السلام، بحضور كوكبة من العلماء وجموع من القلوب المؤمنة.
وقال الامين العام للهيئة العالمية للفقه الاسلامي أبو القاسم الديباجي: ان الاحتفال بمولد الإمام المهدي يعد من أكبر المناسبات والأعياد التي يحتفل بها المسلمون الذي ارتقبت بشوق ولهفة شديدين ولادته ملائكة السماء وسكان الأرض، منذ دهور، وترقبت وتوجست لذلك طواغيت الأرض، وجلادي الشعوب، وبات هذا الأمر كالكابوس الذي يأبى أن يغادر مخيلتهم، وينصرف عن تفكيرهم.
وأضاف الديباجي: ان شوق البشرية إلى قدوم الإمام المهدي، وتلهف المستضعفين والمظلومين إليه، وإلى عصر ظهوره وقيام ثورته الكبرى، وإقامة دولته المباركة الكريمة التي ستنشر العدل والقسط في الأرض، وتزيل الظلم والجور بعد أن غصت بهما الأرض، وضجت لهولها السماء.
وقال ان غيبته الطويلة لها نتائج وأثر كبير في حياة البشرية وفوائد جمة منها: جعل المؤمنين في حالة استنفار دائم لإعداد النفس والروح ليصبح المرء بعدها مؤهلاً لأن يكون من جند الإمام وأتباعه، بل وأن يعجل في ظهوره وذلك يستحث بالمرء المزيد من التعبد والإعداد ليصل إلى تحقيق هذا الهدف السامي.
ولفت إلى ان انتظار ظهور الإمام المهدي مع النظر إلى ثورته العالمية العظيمة الشاملة يعني الاستعداد الكامل لخلق الأرضية الصالحة لهذه الثورة العملاقة، لذا يجب علينا تعبيد الأرضية الصالحة للانتظار والتمسك بالإسلام الأصيل والاعتماد على التطور العلمي ونمو الأفكار العلمية العالية والاستقامة والصبر والشجاعة والزهد والتقوى والإيمان العميق والتوكل الصحيح بالله عز وجل والالتفات إلى الطبقة المحرومة المستضعفة والاتحاد ووضع خطط جامعة لجميع الميادين النظرية والعملية وبهذه الطريقة سنقطع شوطاً واسعاً في ميدان الانتظار ونقرب أنفسنا إلى زمن ظهور الإمام المهدي قطعاً. وزاد ان الإمام المهدي سيطبق الشريعة الإسلامية كما أنزلها الله عز وجل على نبيه ويحذف ما أدخلته أيادي المبتدعين خلال القرون الماضية على الإسلام ويصنع ما صنع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، حيث قال الإمام جعفر الصادق عليه السلام: «يصنع ما صنع رسول الله (ص) يهدم ما كان قبله كما هدم رسول الله أمر الجاهلية، ويستأنف الإسلام جديدا».
من جانبه، قال الشيخ إبراهيم النصيراوي ان الحديث عن الإمام يعني الحديث عن الأمل الذي يداعبنا جميعا بأن هناك منقذا سيخلص الأرض من هذا الفساد، ولولا هذا الأمل لضاقت بنا الدنيا. وأضاف النصيراوي: ان الحديث عن الإمام المهدي هو حديث عن عقيدة يعتقد بها جميع المسلمين، الأمر الذي تؤكده رواية زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي ترويها عن النبي أنه قال «المهدي من عترتي من ولد فاطمة الزهراء»، موضحا ان هذه الرواية يرويها البخاري وابن ماجه وغيرها من مصادر المسلمين.
وأشار إلى ان هناك عددا من علماء المذاهب الاخرى يعتقدون بولادة الإمام المهدي، وإن كان هناك اختلاف بسيط في بعض الجزئيات، مبينا ان جميع المسلمين يعيشون الآن غيبة الإمام الكبرى،الأمر الذي يدعونا للتساؤل كيف يمكننا ان نتفاعل مع هذه الغيبة؟. وقال ان الإمام المهدي سيسير على منهاج الأنبياء والرسل وهو الذي سيحيي السنة ويميت البدعة ويعيد الدين إلى أمجاده بعد ان تحرف مفاهيم الإسلام ويملأ الأرض قسطا وعدلا بعد أن تكون ملئت ظلما وجورا.
من جهته، تحدث الشيخ علي الطاهراني عن مدلول الزيارة الجامعة التي تدل على مكانة الأئمة، معتبرا إياها إحدى كنوز الشيعة.

 
 
 
 
 
 
 
All Rights reserved. Copy rights Dibaji Designed & Developed by Topws.com