جريدة الوطن .. ثورة للإنسانية جمعاء ،، بقلم: سماحة السيد ابوالقاسم الديباجي    » «    جريدة الوطن .. في خطبة له بمسجد الإمام زين العابدين بحضور السيد الديباجي ،،،السيد جواد الخوئي: الكويت تعيش في نعمة الأمن والتسامح والتعايش والاعتدال    » «    جريدة القبس.. أبو القاسم الديباجي : ان الاحتفال بذكرى مولد الإمام المهدي يعد من اكبر المناسبات والأعياد التي يحتفل فيها المسلمون.    » «    جريدة الوطن .. أبوالقاسم الديباجي: الأمل بخلاص العالم من المآسي والأحزان بحكومة المهدي العالمية    » «    جريدة الراي .. الديباجي: الإمام المهدي الأمل في خلاص الأمة
 
الأخـبــــار
 
تــاريــخ : 7/8/2012
جريدة النهار :السيد الديباجي: الإمام المهدي عصارة الأنبياء والرسل والأئمة

أضغط هنا لقراءة الخبر على موقع جريدة النهار


ضمن فعاليات الاحتفال في الاسابيع المهدوية بمناسبة ذكرى مولد الامام المهدي عليه السلام، حيث تطرق الخطباء في الاحتفالات التي اقيمت في المساجد والحسينيات الى شخصية الامام المهدي عليه السلام وفضائل غيبته والانتظار لظهوره بامر الله تعالى.

وفي جامع زين العابدين عليه السلام اقيم حفل كبير بحضور آية الله السيد ابوالقاسم الديباجي ومجموعة من العلماء والفقهاء من داخل وخارج الكويت وحشد كبير من المؤمنين والمؤمنات.

وفي البداية اشار الشيخ علي الطهراني الى ان الزيارة الجامعة لها العديد من المضامين العالية لزيارة الامام المهدي عليه السلام والائمة الاخرين عليهم السلام , لدرجة ان المفسرين والمحدثين ايدوا هذه الزيارة واستشهدوا بها وتعتبر احدى كنوز الشيعة. واكد الشيخ الطهراني بان الرسول الاكرم عليه الصلاة والسلام هو الذي احيا الدين ثم الائمة الذين حافظوا على الدين عن طريق توضيح الاحكام ووجهوا النفس والافراد الذين يعملون بهذه الاحكام. ومن جانبه اكد اية الله السيد ابو القاسم الديباجي ان الاحتفال بذكرى مولد الامام المهدي عليه السلام يعد من اكبر المناسبات والاعياد التي يحتفل بها المسلمون فهو الذي ارتقبت بشوق ولهفة شديدين ولادته ملائكة السماء وسكان الارض، منذ دهور وترقبت وتوجست لذلك طواغيت الارض وجلادو الشعوب وبات هذا الامر كالكابوس الذي لم يغادر مخيلتهم وتفكيرهم مضيفا بان العالم البشري ينتظر العدالة الحقيقية التي لا تتحقق الا عن طريق الوحي وقانون الوحي مشيرا الى ان الرسول صلى الله عليه واله وسلم تطرق الى الامام المهدي باحاديثه ومنها «المهدي من عترتي يقاتل على سنتي كما قاتلت انا على الوحي». واكد السيد الديباجي بان الامام المهدي عليه السلام هو عصارة الانبياء والرسول صلى الله عليه واله وسلم والائمة عليهم السلام واولياء الله عز وجل وذخير خالدة لاحياء القرآن الكريم والاسلام الاصيل ونفحة طاهرة لتحرير الانسان من الانغماس بالفساد واهوائه وتحريره من عبودية الغير الى عبودية الله الواحد القهار فيطبق شريعة الله. واشار السيد الديباجي الى ان الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف عمره طويل وغيبته طويلة فهو مستور عن البشرية مئات السنين مؤكدا بان سبب طول عمر الامام وغيبته هو الانسان فلو قدر على ظهوره والعالم في دوامة الصراع لم يستعدوا لاستقبالة وقبوله فانه عليه السلام يظهر كباقي الائمة الاطهار عليهم السلام ودون ان يستطيع ان يحقق رسالة الله عزوجل والاهداف السامية لمدرسة الامامة ثم يرحل عن الدنيا ونحن نعلم ان الله عز وجل ذخره لعباده وابتغى من ظهوره ان يملأ الارض عدلا وقسطا ويحقق اهداف جميع الانبياء والائمة عليهم السلام فيحتاج ظهوره الى ارضية صالحة وصلبة وقوية وواسعة. واكد السيد الديباجي بان غيبة الامام ليست هي الوحيدة والفريدة فالخضر عليه السلام غائب عنا منذ سالف الدهور وحتى يومنا هذا بامر الله تبارك وتعالى مؤكدا على ان في هذه الغيبة حكمة بالغة وغاية سماوية لان المدبر لها حكيم خبير وهو الله عز وجل. واضاف السيد الديباجي بان لغيبة الامام المهدي عليه السلام نتائج كثيرة لها الاثر الكبير في حياة البشرية وفوائد جمة منها على سبيل المثال لا الحصر « جعل المؤمنين في حالة استنفار دائم لاعداد النفس والروح ليصبح المرء بعدها مؤهلا لان يكون من جند الامام واتباعه « مضيفا ان لغيبته الطويلة التأثير المباشر على المؤمنين للابتعاد عن المعاصي والذنوب طالما هم في جهل مطبق لظهور الامام عليه السلام.

واكد السيد الديباجي على انه عند ظهور الامام المهدي عليه السلام سيقوم برفع كلمة الله ويملأ نداء التوحيد ورسالة النبي صلى الله عليه وسلم كل مكان من العالم «هو المظهر على الدين كله» وسيقوم بتطبيق الشريعة الاسلامية كما انزلها الله عز وجل على نبيه ويحذف ما ادخلته ايادي المبتدعين والمناوئين والجهال خلال القرون الماضية على الاسلام ويصنع ما صنعه رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ومن جهته قال الخطيب الحسيني الشيخ ابراهيم النصيراوي انه في الخامس عشر من شهر شعبان من عام 255 هجريه اشرف نور الامام المهدي عليه السلام في سامراء واليوم نرى بان العام اجمع ينتظر طلعته البهية والذي يعتبر هو المخلص والمنقذ، حيث ان الامام المهدي عليه السلام هو حديث الامل الذي يداعبنا ضد الفساد والظلم وانواع الجرائم فهو الرقي والاطمئنان والاستقامة اضافة الى انه العقيدة التي يعتقد بها جميع المسلمين بكافة المذاهب والاطياف وان وجدت بعض الاختلافات الجزئية.

واشار الشيخ النصيراوي الى وجود العديد من المحاور التي تتفاعل مع الغيبة الكبرى ومنها التفاعل المادي الى الانتظار ثم التفاعل الروحي أي معرفة الحقيقة والتأكيد على ان الامام المهدي عليه السلام يعيش بيننا ومن ثم الاعتقاد بان الامام المهدي عليه السلام هو بقية الله وحجته على عباده فهو خليفة الله على الارض واخر السلسلة النبوية وبقية المصطفى الرسول الاكرم صلى الله عليه واله وسلم وانه سائر على هذا المنهاج ويقوم باحياء السنة واماتة البدعة واعادة الدين الى الحياة بعد التلاعب الذي حصل به في كافة المجالات.

ثم تطرق الشيخ النصيراوي الى مستوى الايمان وردود فعله هذا ما حصل لهذه الارض الطيبة «الكويت» عندما تكاتفت الايدي لاعادة البنية التحتية بفضل وبركة المحافظة على هويته الدينية بعد الانتهاء من محنة الغزو الصدامي التي كانت كبيرة وكارثية وجاء الاعمار بفضل التكاتف والتآلف ونبذ الطائفية وذكر الله تعالى والمحافظة على هذه النعمة حيث العدالة والمساواة دون تفرقة مضيفا بان المحن التي تعصف بالامة الاسلامية في هذه الايام تنتظر ظهور المهدي عليه السلام لاعادة الامور الى نصابها من تطبيق الشريعة الاسلامية كما جاءت بالقرآن الكريم والسنة النبوية.


 
 
 
 
 
 
 
All Rights reserved. Copy rights Dibaji Designed & Developed by Topws.com