جريدة الوطن .. ثورة للإنسانية جمعاء ،، بقلم: سماحة السيد ابوالقاسم الديباجي    » «    جريدة الوطن .. في خطبة له بمسجد الإمام زين العابدين بحضور السيد الديباجي ،،،السيد جواد الخوئي: الكويت تعيش في نعمة الأمن والتسامح والتعايش والاعتدال    » «    جريدة القبس.. أبو القاسم الديباجي : ان الاحتفال بذكرى مولد الإمام المهدي يعد من اكبر المناسبات والأعياد التي يحتفل فيها المسلمون.    » «    جريدة الوطن .. أبوالقاسم الديباجي: الأمل بخلاص العالم من المآسي والأحزان بحكومة المهدي العالمية    » «    جريدة الراي .. الديباجي: الإمام المهدي الأمل في خلاص الأمة
 

السيرة الذاتية 
 

السيرة الذاتية للسيد ابو القاسم الديباجي:

 نـسـبــه : السيد أبو القاسم الديباجي ابن السيد نصر الله ابن السيد أحمد ابـن السيد محمد حسين و يمتد نسبه إلى الجد السابع و الثلاثون السيد محمد الديباج ابن الإمام أبى عبدالله جعفر الصادق (ع).

والسيد أبو القاسم الديباجي ( دام ظله ) عالم فاضل ومحقق مدقق له إجازات كثيرة من كبار الفقهاء المجيزين في النجف الأشرف وقم المقدسة وداعية إسلامي فعال ونشط لا يفتر عن العمل المتواصل والدؤوب في خدمة الإسلام والمسلمين ، هذا ويتصف سماحته بتواضع النفس ورحابة الصدر ودماثة الخلق وذو فضائل خلقية كريمة .

ولادته ودراساته وأساتذته: ولد سماحته في مدينة إصفهان عام 1368 هـ ( 1948 م ) ثم انتقل برفقة والده العلامة حجة الإسلام الحاج السيد نصرالله الديباجي إلى مدينة أهواز في جنوب إيران ونشأ وترعرع هناك وتلقَّى دروسه في المراحل الابتدائية والمتوسطة حسب المناهج التعليمية الحديثة وأكمل دراسته في المرحلة الثانويـة ثم اتجه إلى دراسة العـلوم الدينيـة وبـدأ بمقدمات العلوم الحوزوية عند أخيه الأكبر وأستاذه الأول الشهيد آية الله الحاج السيد أحمد الديباجي (قده) وكان أول عالم روحاني استشهد في إيران بعد قيام الثورة الإسلامية فيها مع ولديه الشهيدين السيد محمد الديباجي والسيد علي الديباجي وذلك في الجامع المحسني في العاصمة طهران ، وسُميه أكبر شارع في العاصمة طهران باسم شهيد ديباجي . وبعدمـا أكمـل مقـدمـات العـلـوم الدينيـة تعمَّم بعمامة أجداده الطاهرين عليهم السلام ودخل في سلك رجال الدين بمباركةٍ من المرحوم آية الله العظمى الحاج السيد علي البهبهاني (قده) الذي كان في حينه مرجعا دينيا كبيرا داخل إيران وخارجها .

ولإكمال الدراسات المتقدمة في العلوم الحوزوية انتقل إلى مدينة قم المقدسة وتوطَّنها لسنوات عديدة حيث حضر دروس السطح العالي عند كبار الأساتذة المعروفين كالأستاذ الشيخ رحمة الله الفشاركي والأستاذ سُـتوده والأستاذ طاهر شمس والأستاذ صلواتي وبعد إكمالـه دروس مرحلـة السـطح العـالي التـحق بدروس الخـارج في العلوم العقليـة والنقليـة ودروس الفلسفة والعرفان عند رجال العلم وأساتذة الفن منهم الفيلسوف الأكبر المهذب الأتقى الحاج الشيخ يحيى الأنصاري الشيرازي ( دام ظله العالي ) والأسـتاذ الكبير العـلاّمة السيد محمد حسين الطباطبائي (قده) -صاحب التفسير الكبير " الميزان في تفسير القرآن " - ولفرط حبه لأستاذه السيد العلاَّمة فقد كان يسكن في جواره ، كما أنه حضـر دروس الفقــه عند المرحوم آيــة الله العظمى الشيخ مرتضى الحائري (قده) نجل المرحوم آية الله العظمى الحاج الشيخ عبد الكريم الحائري (قده) - مؤسس الحوزة العلمية في قم المقدسة - كما حضر في علم الأصول دروس المرحوم المقدس آية الله الحاج الشيخ ميرزا كاظم التبريزي (قده) وهو من أعاظم علماء النجف.

ثم سافر إلى النجف الأشرف وعاش في رحاب مولانا أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه آلاف التحية والصلاة ، وفي جنبات حوزة النجف - الحوزة الأم - المشعة بأنوار باب مدينة علم رسول الله صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله حضر دروس وأبحاث أساطين العلم وفطاحل الفقه كالأســتاذ آية الله العظمى السيد الخوئي (قده) في مباحث الفقه والأستاذ آية الله العظمى السيد الخميني (قده) في مباحث الخلل من كتاب الصلاة فتدرَّج في مراتب دراسة الفقه والعلوم .

و في تاريخ 22/5/2008 تم تنصيبه كأمين عام للهيئة العالمية للفقه الإسلامي من قبل أعضاء الأمانة العامة للهيئة. يشارك سماحته دائما في المحافل و المؤتمرات الدولية و منها مشاركته في المؤتمر العالمي للحوار بين الأديان الذي عقد في مدريد في الفترة من 16 إلى 18 يوليو 2008 .

مراتبه العلمية : حاز سماحته على شهادات علمية وإجازات روائية وإجازات تأهيل من كبار أساتذته الأجلاء من العلماء والمراجع . ولمزيد من التفاصيل في شرح نسب سماحته الشريف وإجازاته العلمية يمكن الرجوع إلى كتاب " العلماء ومراجع التقليد " ( المرجعية الدينية ومراجع الإمامية ( الطبعة الثانية - طهران - للأستاذ الدكتور نور الدين الشاهرودي . ومثلما استفاد من أساتذته الأعاظم في مراحل الدرس والبحث والتقصي العلمي المختلفة كان بدوره يفيد الآخرين من خلال إلقاء الدروس والمحاضرات لجمع من الفضلاء وطلبة العلم وفي مستويات مختلفة . 

وفي هذا المقام لابد أن نشير إلى أن المراتب العلمية التي نالها سماحته لم تقتصر على الشهادات الحوزوية فحسب بل أنه حاز على شهادات من جامعات ومعاهد علمية عالمية حديثة مثل :- منحته جامعة أكسفورد البريطانية درجة الدكتوراه سنة 1996 م ، إضافة إلى نيـل العضـويـة العلميـة في تلك الجامعـة .- شهادة دكتوراه الإبداع في العلوم الإسلامية من الاتحاد العالمي للمؤلفـيـن باللغـة العربيـة في فرنسا في الثامن والعشرين من شهر محرم سنة 1421 هـ الموافق الثاني من شهر مايو سنة 2000 م .- شهادة دكتوراه دولة من كلية الفقه و المذاهب – جامعة الحضارة الإسلامية المفتوحة – برتبة علامة مجتهد بتاريخ 10 شعبان 1428 هـ الموافق 24 أغسطس 2007 م .

مناصبه العلمية : إمام مسجد جامع الإمام زين العابدين (ع) في دولة الكويت.- ممثل و وكيل السيد السيستاني في دولة الكويت.- الأمين العام للهيئة العالمية للفقه الإسلامي .

هجرته إلى دولة الكويت : في عام 1406 هـ جاءته دعوة كريمة من جمع غفير من الشيعة المخلصين والمحبين لأهل البيت الأطهار (ع) في الكويت يطلبون من سماحته القدوم إليهم فيكون لهم إماما وقائدا ومرشدا وقائما بالأمور الدينية في مسجد جامع الإمام زين العابدين (ع) ، وقد لبَّى سماحته طلبهم وهاجـر إليهم ، ومنذ ذلك الحين وإلى يومنا هذا وهو يقـوم بأداء واجبه الشرعي على أتم وجه .

مـؤلـفـاتــه: يعتبر سماحته مؤلفا مكثرا إذ ألَّف كتبا ورسائل عديدة تتناول مختلف العلوم والبحوث الدينية وبأسلوب شـيِّق ومنطق رصين ، وقد طبعت مؤلفاته لأكثر من ستين مجلد في أصول الدين وفروعها موجودة في مكتبات عالمية و يمكنكم الحصول عليها من خلال موقع سماحته الإلكتروني .

لمزيد من المعلومات يرجى زيارة الموقع الإلكتروني للهيئة العالمية للفقه الإسلامي www.wop-ij.org و كذلك الموقع الإلكتروني لسماحة السيد ابو القاسم الديباجي www.aldibaji.org

 
 
 
 
 
 
 
All Rights reserved. Copy rights Dibaji Designed & Developed by Topws.com